تعرض أمس الأول مسجد تابع لجمعية الثقافة الإسلامية بمدينة ايسلوف جنوب السويد، لأضرار مادية إثر حريق متعمد، وسط تصاعد حاد خلال ديسمبر الحالي في وتيرة الأعمال العدائية ضد المسلمين والإسلام في عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، حيث شهد الأسبوع الماضي هجوما استهدف المركز الإسلامي في مدينة اسكلستونا التي تبعد 90 كلم غربي العاصمة الهولندية ستوكهولم، كما أضرم مجهولون النار في مسجد وسط السويد، ليرتفع عدد الاعتداءات إلى 12 خلال العام الحالي، بحسب بحث أجرته مؤسسة إكسبو السويدية، المناهضة للعنصرية، وشملت الاعتداءات، خلال الأشهر الأخيرة، الإضرار بمباني المساجد، وكسر زجاج النوافذ، وحرق السجاد، ورسم صلبان معقوفة؛ شعار النازية.
كما وقع الخميس الماضي حادث تخريب ضد المركز الثقافي الإسلامي في مدينة فريسن بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
سويسرا والنمساووقع اعتداء على المركز الإسلامي بمنطقة سانت جال في سويسرا بقنبلتي مولوتوف؛ مما تسبب في نشوب النيران به، واعتدت مجموعة من العنصريين الرافضين لوجود المسلمين في النمسا، على مسجد تابع للاتحاد الإسلامي التركي، في العاصمة النمساوية فيينا، وعلقوا رأس خنزير على باب المسجد.
عداء بألمانياكما شهدت ألمانيا تصعيدا في العداء للإسلام، حيث قام مجهولون في العاصمة برلين بإلقاء أحجار على نوافذ مسجد الحسن البصري، بحي كروزبرج، والذي يكثر وجود الأتراك فيه، كما تم تسيير المظاهرات المناوئة للإسلام بالمدن الألمانية بخاصة مظاهرات الاثنين التي تخرج بالمدن الألمانية ومعظمها بمدينة درسدن عاصمة ولاية سكسونيا العليا، التي تعد من معاقل النازيين وتحمل المنظمة الأوروبية القومية الدفاعية عن الحيلولة دون انتشار الإسلام في أوروبا ومقرها هولندا لواء الدعوة إلى هذه المظاهرات.
ويربط البعض تصاعد موجة العداء للإسلام بتعاظم تأثير الأحزاب اليمينية بشكل ملحوظ في عدد من الدول الأوروبية، وانتشار التنظيمات القومية الشوفينية بشكل أوسع، مستفيدة من القلق الذي يبديه الغرب إزاء ازدياد أعداد المهاجرين الذين يفدون إلى بلادهم من الدول الإسلامية.