عاد إلينا مُسلسل قتل الأطفال، بالأمس تداولت الصحف خبر قيام عاملة إثيوبية على طعن طفلتين، واحدة ذات الستة أعوام وقد فارقت الحياة، والأخرى ذات السبعة أعوام وتم إسعافها وهي ترقد بالمستشفى حاليا.
سبق لي أن كتبت عن قصة قتل الأطفال بأيدي الخادمات وذلك بمقال بعنوان (أُمهات قاتلات).
أطفالنا أمانة في أعناقنا ونحن أولى برعايتهم، لذلك على الأم أن تعي مسؤوليتها تجاه فلذة كبدها فهو أمانة بيدها يجب أن ترعاها، والرسول الكريم عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم قال:(لا يدخل الجنة من فرّط فيمن يعول).
أنا لا أقول ذلك جلدا للأُمهات، ولكن قلوبنا تحترق مما يحدث لهؤلاء الأبرياء الذين لاحول ولا قوة لهم، هذا جانب.
الجانب الآخر، يجب على من يهمه الأمر عمل إحصائية على ضوئها يقدر عدد الجرائم التي تمت ضد الأطفال من الخادمات، ومعرفة من أي الدول هن، ونوقف نهائيا الاستقدام من تلك الدول التي تكررت الجرائم من مستقدماتها.
وأنا ضد أي مقولة تنسب تلك الجرائم لسوء معاملة ربة البيت لها دفعت الخادمة للجريمة، فهذه جريمة لاأخلاقية بكل المقاييس لا تبرير لها إطلاقا تحت أي ذريعة.
ننتظر موقفا صارما ضد هؤلاء القاتلات بمنعهن من دخول بيوتنا، ولنتعامل مع هذه الظاهرة كما تعاملنا مع الوباء كورونا وأمثاله فالكل قاتل، ودمتم بحفظ الله ورعايته.