أسدل الستار على المهرجانات الصيفية التي نظمتها أمانة العاصمة المقدسة واستقطبت نحو نصف مليون زائر على مدى شهر ونصف الشهر في جميع أنحاء مكة المكرمة وضواحيها.
وشهد حفل الاختتام لمهرجان «من أجل مكة 3» حضور معالي الأمين الدكتور أسامة بن فضل البار ومساعد الأمين للعلاقات العامة والاتصال الدكتور سمير بن عبدالرحمن توكل ومديرو الإدارات الحكومية بمكة المكرمة وجمع غفير من العوائل.
وتم تقديم عروض مسرحية لفرقة تراحيب أبوعيشة وإنشادية للمنشد الكويتي أحمد الهاجري وفرقة ربى، وفقرة استاند أب كوميدي للفنان عبدالمجيد الرهيدي وبعض الألعاب التي تدور حول الهدف من المهرجان وهو تنمية الوعي البيئي في المجتمع المكي، وكرم الأمين الفائزين في مسابقة تدوير المخلفات والنفايات.
وأبان البار أنهم أجروا استطلاع آراء لزوار المهرجانات خلال فترة الصيف، وحاولوا استخلاص أبرز مطالب المجتمع المكي والتي يمكن أن نطور من خلالها هذه المهرجانات خدمة لأهالي مكة المكرمة والزوار.
وأكد أن أمانة مكة لها الريادة بإطلاق مهرجانات ترفيهية تقدم من خلالها جرعات توعوية تخدم أهدافها كالحفاظ على البيئة والنظافة والنظام وتطويع كل فعالياتها بما يخدم هذه الهدف.
من جانبه أوضح الدكتور سمير توكل أن الأمانة وضعت في الاعتبار شمولية المهرجانات وتوسعها على كل المواقع في مكة المكرمة وذلك لخدمة الأهالي والمعتمرين والزوار.
ولفت إلى حرص الأمانة على تصميم ألعاب خاصة تقدم الرسالة التوعوية للأطفال بأسهل الطرق لذلك تعاقدت مع شركة متخصصة في هذا المجال وهي «الخيمة» لتصميم الألعاب التي تحذر من حمى الضنك وتوعي بضرورة رمي النفايات في أماكنها والحفاظ على البيئة، كما اعتمدنا على شركة خاصة لتصميم هدايا تناسب المهرجان ورسالته، وذلك خارج المملكة وتسهم في غرس الرسالة التوعويةوأعلن عن استمرار حملة «حافظ عليها تؤجر» التي أطلقت في مهرجان من أجل مكة 3 وذلك لإتاحة الفرصة لمشاركة الطلبة فيها من مختلف مدارس مكة المكرمة.
من جانبه أكد منظم والمشرف على مهرجان من أجل مكة جميل مثنى، نجاح المهرجان في إيصال رسالته واتضح ذلك من خلال تفاعل الناس الكبير مع المهرجان.
وأوضح أن النسخة الثالثة من المهرجان تختلف عن النسخ الأخرى من خلال الأفكار المبتكرة والنوعية والجدية، مشيرا إلى أن من أبرز الأفكار التي نفذها المهرجان حملة حافظ عليها تؤجر التي تقوم على زيارات من دمى محببة للأطفال للحدائق العامة في مكة المكرمة وذلك في عطل نهاية الأسبوع والجلوس معهم وتوزيع مطويات مخرجة بشكل جميل عن أبرز التعليمات للمحافظة على البيئة واتباع النظام، والتي كتبت بشكل سلس وقريب من ثقافة كل الفئات العمرية للمجتمع، مبينا أن الدمية تجلس مع العوائل في الحدائق وتشرح لهم ما في المطوية بأسلوب كوميدي جميل يوصل المعلومة عن طريق الترفيه، وأفصح عن أن الأمانة وزعت عبر هذه الحملة عشرين ألف مطوية بهذه الطريقة المستحدثة والتي لاقت قبولا من المجتمع.
وكشف مثنى عن محور مهم ركز عليه المهرجان يتمثل في العلاقة بين المجتمع ورجل النظافة، مبينا أن إدارة المهرجان قدمت دمية عامل النظافة الذي يتجول في الحدائق بمكة المكرمة ويجالس العائلات ويلتقط الأطفال صورة معه ويقدم الهدايا لهم، وفي المقابل يشاركونه في تنظيف مكانهم ليكونوا شركاء في بيئة نظيفة، مؤكدا أن مثل هذه الوسائل تسهم في تحبيب المجتمع بعامل النظافة وكسر الحواجز بينهما، وتوجيه المجتمع ليكون شريكا معه من خلال وضع النفايات في السلة المخصصة لها.
نصف مليون زائر في ختام مهرجانات أمانة مكة الصيفية
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
