أعلن مكتب الوكلاء الموحد عن نشر طاقاته البشرية على 16 منفذا جويا وبريا وبحريا، استعدادا لموسم الحج، ضمن خطته التشغيلية التي أخذت طابعا محكما ومميزا عن الأعوام السابقة، تركز على تقديم منظومة متكاملة من الخدمات الموجهة لضيوف الرحمن عبر كوادر سعودية مؤهلة.
ويتعامل المكتب الذي يعمل ضمن منظومة مؤسسات أرباب الطوائف بإشراف وزارة الحج الحجاج الذين تتجاوز لغاتهم الـ170 لغة من خلال الاستقبال والتوجيه لأماكنهم المختلفة بعد إنهاء الإجراءات الخاصة بهم.
وأكد عضو مجلس الإدارة المشرف على العلاقات العامة والإعلام بالمكتب الدكتور عبدالإله جدع أن المكتب يعد في مقدمة منظومة مؤسسات أرباب الطوائف العاملة في خدمة حجاج بيت الله الحرام لأنه أول من يطلق صافرة البدء لأعمال موسم الحج، وينجز خطته التشغيلية قبل وقت مبكر من الموسم.
وبين أن المرحلة الأولى من خطته التشغيلية «القدوم» تحظى بإشراف مباشر من الأجهزة المعنية بوزارة الحج بمتابعة وكيل وزارة الحج لشؤون الحج الدكتور حسين الشريف، منوها بنجاح المكتب في الوصول إلى نسبة سعودة عالية وجودة اختيار العمالة الخارجية لنقل أمتعة الحجاج.
وأشار إلى حرص المكتب على استقطاب العمالة الموسمية من الكوادر الوطنية ومنهم نخبة من حملة المؤهلات العلمية العالية ومن أساتذة الجامعات وعدد من الوكلاء من ذوي الخبرة والدراية بخدمة الحجاج، لافتا إلى انتهاج المكتب جانب التدريب وعقد الدورات التأهيلية التعريفية بشؤون الحج للمستجدين، لتقديم الخدمات في قالب من الجودة، وخاصة فيما يتعلق بإنهاء إجراءات الحجاج في مرحلتي القدوم والمغادرة، والحرص على انحسار ظاهرة تكدس الأمتعة في المنافذ.
وشدد الدكتور جدع في هذا الخصوص على توظيف التقنية في خدمات مكتب الوكلاء للتعامل مع أمتعة الحجاج والحفاظ عليها عند نقلها، حيث وفر 60 قاطرة كهربائية، ونحو 400 عربة لنقل أمتعة الحجاج في مجمع الحج في مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، إلى جانب إدراج 130 رافعة آلية لرفع الأمتعة إلى الحافلات المقلة لهم إلى مكة المكرمة أو المدينة المنورة بدلا من النظام اليدوي، تحقيقا لرضا واستحسان ضيوف الرحمن، وحتى ينجز المكتب خدمة الحمالة ومتابعة العمالة لأداء خدمتها لضيوف الرحمن شكل وزير الحج لجنة لمتابعة ذلك والوقوف عليه قبل وخلال الموسم يرأسها عضو مجلس إدارة المكتب الدكتور عاصم بخاري الذي يتابع شؤون العمالة بدقة وعناية.