خادم الحرمين يدعو زعماء العالم لسرعة محاربة الإرهاب بالقوة والعقل
مكة - جدة
حذر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز زعماء العالم من خطر تمدد الإرهاب إذا لم يتحدوا لمحاربته. وقال خلال تسلمه في قصره بجدة مساء أمس، أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول الإسلامية والعربية والصديقة: خطر الإرهاب سيمتد إلى أمريكا وأوروبا، في حال لم يتحد العالم في محاربته، وأنا متأكد أنه سيصل إلى أوروبا بعد شهر، وإلى أمريكا بعد شهرين.
وأشار إلى أن المبلغ الذي قدمته المملكة إلى الأمم المتحدة من أجل دعم المركز الدولي لمكافحة الإرهاب والمقدر بـ 100 مليون دولار يمثل الدفعة الأولى.
داعيا في الوقت ذاته زعماء العالم إلى دعم المركز بوجه السرعة، لأن « محاربة الإرهاب تحتاج السرعة والعقل والقوة».
وتسلم خادم الحرمين أوراق اعتماد كل من سفير المملكة المتحدة جون جيكنز، والنمسا جريجور كويسلر، وهولندا يوهانس ويستهوف، وجمهورية بنين محمن طاهر دانيانا، وكوبا خوسيه أنريكي رودريقز، وإسبانيا خواكين بيرث بيلانوبيا، ونيكاراجوا الفارو خوسيه روبيلو (غير مقيم)، وموريشيوس جميل إدريس فاكيم (غير مقيم)، وكوريا جين سو كيم، والأوروجواي كارلوس مورا، والسنغال باب عثمان سي، وليبيا عبدالباسط البدري، ودولة فلسطين باسم الأغا، وتونس علي بن عرفه، والبوسنة والهرسك حارث هرلي، والبرتغال الدكتور مانويل كنسادو كارفيلو، وتركيا يونس دميرار، وكازاخستان باخيت باتير شايف، واتحاد ميانمار يو كوكو لات، ونيوزيلندا هيمش ماكماستر، وجمهورية القمر المتحدة محمد إسماعيل، وجامايكا أودلي رودريجوس (غير مقيم)، وليتوانيا دانيوس بونافيشوس (غير مقيم)، والولايات المتحدة الأمريكية الدكتور جوزيف ويستفال، والبرازيل فلافيو ماريغا، وإندونيسيا عبدالرحمن محمد فاخر، وسيراليون الحاج محمد سيلا كارجبو، ومنغوليا الدكتور إينحبات سودنوم (غير مقيم)، وسيشل ديك باتريك إسبارون (غير مقيم)، ومالطا مارتين فالنتينو، وفنلندا بيكا فاوتيلاينين، وألمانيا بوريس روغه، والنيجر أمادو سونغاي عمرو، وسريلانكا محمد حسين محمد، وإيران حسين صادقي، وموريتانيا محمد محمود ولد محمد الأمين.

