تراجعت الأسهم الأوروبية في معاملات أمس مع تجدد عمليات البيع الكبيرة التي شهدتها الأسبوع الماضي مع استمرار قلق المستثمرين إزاء وتيرة النمو في الصين وتقلبات سعر الصرف في الأسواق الناشئة
وفي ظل التوقعات بأن يؤكد مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) التزامه ببرنامجه المزمع لخفض التحفيز هذا الأسبوع يخشى المستثمرون من مزيد من الاضطرابات في الأسواق الناشئة مما أذكى موجة بيع لجني الأرباح في الأسهم الأوروبية ذات الانكشاف الكبير على هذه المناطق
ومن المتوقع أن يوافق مجلس الاحتياطي على خفض آخر بعشرة مليارات دولار في برنامجه الشهري لشراء السندات خلال اجتماع يعقد يومي 28 و29 يناير
وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0
4% إلى 1296
53 نقطة وهو مستوى لم يبلغه منذ أواخر ديسمبر
وانخفض المؤشر نحو 4% في ثلاث جلسات
وقال ديفيد ذيبو من جلوبال إكويتيز «المخاوف المفاجئة بشأن الأسواق الناشئة واحتمال عجز رؤوس الأموال لبعض البنوك الأوروبية مبعث قلق للمستثمرين
ركن الناس إلى الدعة في الفترة الأخيرة لذا من المنطقي أن يحدث تصحيح»
وهبطت أسهم مجموعة بي
جي البريطانية للطاقة 12% بعد أن حذرت من إنتاج دون المتوقع هذا العام والعام المقبل
وتراجع سهم فودافون 5
7% بعد أن قالت إيه
تي اند تي الأمريكية لاتصالات الهاتف المحمول إنها لا تنوي تقديم عرض لشراء المجموعة البريطانية