كان «هيلبرو»، حيا راقيا، مخصصا «للبيض فقط»، إبان حقبة نظام الفصل العنصري، ويشار إليه الآن من قبل كثيرين باسم «ليتل لاجوس» وهو ما يعزى إلى الأعداد الكبيرة من النيجيريين التي تقطنه.
وقال «أوازي» إن بعض المستثمرين النيجيريين اشتروا عقارات في «هيلبرو»، والمناطق المحيطة به، وكثيرون منهم تزوجوا من نساء جنوب أفريقيات، وعثروا لهم على وطن جديد يستقرون فيه، وبدأ مهاجرون نيجيريون وصلوا إلى جنوب أفريقيا بعد نهاية حقبة الفصل العنصري، وانتهى المطاف بكثير منهم بالاستقرار في «هيلبرو»، الذي يبعد أقل من 10 دقائق بالسيارة عن جوهانسبرج.
وفي حين زاد عدد المهاجرين النيجيريين في «هيلبرو» والضواحي المحيطة به، تتباين أسبابهم في الهجرة بداية من الهروب من الفقر والبطالة، وحتى افتتاح الأعمال التجارية أو الدراسة، ويملك النيجيريون العديد من الاستثمارات في هيلبرو، بدءا من الحانات، ومحلات السوبر ماركت ومتاجر الأقمشة إلى المطاعم التي تقدم المأكولات النيجيرية التقليدية.
وأوضح «أوازي» مؤسس منتدى هيل كيب للسلام ، قائلا: «ليس كل النيجيريين يتورطون في الجريمة، ومعظمنا هنا يملكون استثمارات قانونية، نحن نستورد البضائع من الخارج ونوظف مواطنين من جنوب أفريقيا»، ويستعد أعضاء المنتدى الآن لتشكيل فرقة عمل مزودة بأجهزة اتصال لاسلكية، يستخدمونها للتواصل أثناء قيامهم بدوريات في الشوارع في محاولة لمساعدة السلطات المحلية على مكافحة الجريمة، وأضاف «أوازي»: «إذا اكتشفنا مواطنا نيجيريا يتعاطى المخدرات، نتشاور مع الشرطة وسلطات والهجرة، ونعيده إلى الوطن».