نجح فريق تطوعي نسوي اتخذ شعار «دعوتنا على قدّنا» في توحيد جهود الفتيات في المشاركة في العمل الدعوي في المدن السعودية ودول خليجية عدة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والتوجه إلى العمل الميداني، وذلك لمواجهة بعض السلوكيات والأفكار الخاطئة لدى الفتيات، والمساهمة في عدد من الخدمات المجتمعية.
وتقول المسؤولة الإعلامية لفريق «هتن» أميرة الخيران: نشأت فكرة الفريق الدعوي وتكوينه واختياره من قبل الزميلة سودة العنزي، التي أسسته انطلاقا من محافظة طريف شمال السعودية ومرورا بفتيات من الكويت وقطر وعمان، ومدن متفرقة من المملكة، مشيرة إلى أن البداية كانت نشر الخير والأعمال التطوعية الجيدة التي تكون بمقدور الفتاة وسط مجتمعها سواء في المدرسة أو الحي أو الأماكن العامة، وجاء اختيار الفتيات بعناية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بأنواعها.
تبادل الخبراتوأضافت العنزي، يهدف الفريق إلى تبادل الخبرات والأعمال التطوعية المتداولة في مدن الخليج العربي، ونشرها بأفضل الطرق والإبداعات، لتجد القبول وسط الفتيات لمواجهة بعض السلوكيات والأفكار الخاطئة لديهن، ودعوة الجاليات إلى الإسلام، بالإضافة لتنظيم وإعداد حملات توعوية وتثقيفية لإصلاح الذات وتعزيز القدرات الداخلية، كما تم إطلاق برنامج «هتن» الدعوي على اليوتيوب، وهو مترجم باللغة الإنجليزية ليصل لأكبر شريحة حول العالم.
وأشارت إلى أن العمل يتم بشكل منظم من خلال جدول أسبوعي يشمل التفسير والتجويد ومعرفة السنن المهجورة، والحرص على التواجد ميدانيا في المجمعات النسوية من خلال توزيع الإهداءات والتوجيهات الدعوية في مناسبات الأعياد والحج، بالإضافة إلى تكثيف العمل التوعوي خلال رمضان، مؤكدة أن الهدف من الحملة تحقق الآن، حيث يتم نشر جميع ما ينفذ من أنشطتنا الدعوية وإبداعاتنا الفكرية عبر مواقع التواصل ليطلع عليها الآخرون، ويتم من خلالها تبادل أشمل للأفكار والخطط المستقبلية التي تستفيد منها المدارس في أنشطتها اللامنهجية.