في الوقت الذي تشهد فيه محافظة الخرمة موسم جني التمور، حيث يتقاطر عدد من التجار ومتعهدي مصانع التمور لشراء كميات كبيرة تعرض بأسواق المحافظة، طالب مزارعون بإقامة مهرجان سنوي للتمور على غرار ما ينظم في المدن والمحافظات.
وتشهد أسواق التمور بالمحافظة هذه الأيام إقبالا كثيفا، وحراكا ملحوظا في أعمال البيع والشراء والتي تصل إلى مليون ريال لليوم الواحد، إذ تستقبل تلك الأسواق الباعة منذ الصباح الباكر وقد حددت مسارات مرقمة لدخول السيارات المحملة بأنواع التمور المختلفة حسب أولوية الحضور، وعند السادسة صباحا يبدأ الحراج على حمولة تلك السيارات ويستمر حتى صلاة الظهر.
وفي ظل توافر كميات كبيرة من التمور يعرضها مزارعو محافظة الخرمة والمحافظات والمراكز المجاورة لها بالمزاد، يؤكد الباعة حاجتهم لتنظيم مهرجان للتمور ليحققوا مكاسب من خلال تسويق منتجاتهم، مشيرين إلى طوابير السيارات المحملة بكراتين التمور في ساحة المزاد، حيث تتم عمليات البيع بالحراج المنظم، وعادة يباع التمر بالقنطار ومقداره 50 كجم، ويتراوح سعره بين 200 و1000 ريال حسب نوع التمر وجودته.
وأبانوا أن إقامة مهرجان سنوي للتمور يبرز المنتجات المتنوعة للتمور التي تشتهر بها المحافظة، والممتدة على ضفاف وادي الخرمة لمسافة تصل إلى 100 كلم، مؤكدين أن إقامة مهرجان الخرمة للتمور سيعزز جودة الإنتاج والتنافس على السعر، وينتظرون إقامته في ظل توفر جميع المقومات الأساسية لتنفيذه.
ويتوقع أن تشهد الأسواق إقبالا كبيرا خلال الأيام المقبلة نتيجة لتزايد الإنتاج الذي شهدته مزارع المحافظة، حيث يرد إلى هذه الأسواق العديد من أنواع التمور التي تنتجها المحافظة والمحافظات المجاورة لها، ومن أشهرها الصفري والسري والبرحي والمكتوم وغيرها من الأصناف التي قد تصل إلى أكثر من خمسين صنفا.
مزارعو الخرمة يطالبون بمهرجان للتمور
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
