دعا خطيب جامع الأزهر أحمد ترك في خطبة الجمعة أمس إلى الالتزام بالتشريعات الإسلامية، فهي المفتاح للحضارة والعمل، مؤكدًا توافقها مع العقل وتحقيقها لمصلحة العباد بالدرجة الأولى، فالسعي لمواجهة الحياة والعمل من سمات المؤمن، ومن يستسلم للعقد والمشكلات فهو أحمق لا يعرف القيم الأساسية في الإسلام.
واعتبر ترك الأمل والإيمان الذي لا يلحقه عمل ومثابرة هو أمل أجوف، ويقول «لا ييأس مريض من عدم الشفاء مهما كان مرضه عضالا، فعليه أن يأخذ بأسباب التداوي مع التعلق بالله، ولنا في أيوب أسوة.
وإن كنت في حالة من ضيق اليد، فاعلم أن فقير اليوم قد يكون غني الغد، وغني اليوم قد يكون فقير الغد، والأيام دول» ومهما واجه المسلم من عقبات فإن الصبر والإيمان والعمل على محاربتها هو ما يدعو له الله عز وجل في مختلف آيات الكتاب الحكيم.
وأضاف: لا يكفي مجرد العمل، بل ينبغي أن يكون عملا متقنا، ويضيف بأن المسلم لا يحتاج لإنسان يراقب أعماله بل المؤمن من يجعل رقابة الله عليه سببا دافعا للاجتهاد، ويكون ضميره يقظا للخير وعمل الصالحات.
وأكد الخطيب بأن إنجاز العديد من المشاريع في مصر أسهم في رفع مستوى الطموحات، ومن هذه المشاريع قناة السويس، تنمية الساحل الشمالي وتنمية سيناء وغيرها.
معتبرا استمرار هذه المنجزات الاقتصادية في مصر مؤثرا بشكل إيجابي، وهو دافع ليقدم كل مصري ما يمكن من عمل للمساهمة في اقتصاد البلد.