جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 1967 وذلك عشية اجتماع يرتقب عقده خلال الأيام المقبلة بين عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري في أوروبا لبحث مستقبل عملية السلام.
وقال عوفير جندلمان، الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان «لا أساس من الصحة حول موافقة رئيس الوزراء على إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967«.
وذكر مسؤولون فلسطينيون أن عريقات سيسلم الوزير الأمريكي اقتراحا فلسطينيا ينص على تحديد موعد لإنهاء الاحتلال وتبني آليات عملية لانسحاب إسرائيلي تدريجي من أراضي الدولة الفلسطينية بضمانات دولية وفي حال رفض الولايات المتحدة لهذا الاقتراح، فإنه سيتم التوجه إلى مجلس الأمن لتبني هذا الاقتراح بقرار وفي حال استخدام الولايات المتحدة »الفيتو« ستطلب فلسطين الانضمام إلى 46 مؤسسة ومعاهدة دولية بما في ذلك محكمة الجنايات الدولية.
ومن جهته قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الحل السياسي المتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو الحل الجذري للصراع «كي لا تتكرر المأساة الفلسطينية كل عامين، على شكل حرب في قطاع غزة، وعدوان في كل الأرض الفلسطينية«.
وأضاف خلال مقابلة أن الشعب الفلسطيني غير مستعد لمذبحة كل سنتين، فإما أن يكون هناك حل أو لا يوجد حل، وإما حل سياسي أو لا، أما المماطلة فلا، نحن منذ 20 سنة ونحن ننتظر، كما أننا لن نقبل بأن يستمر هذا الوضع الخطير في القدس المحتلة.
وقال «لقد طفح الكيل، صحيح أنني لن أعلن الحرب، ولكن عندي ما أقول وعندي ما أفعل، ولن نقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه الآن»، مذكرا بأن ما لا يقل عن 60 عائلة حذفت من سجل النفوس بسبب العدوان والإجرام الإسرائيلي، مضيفا: هذا لا يقبله أحد، ونقول إلى متى؟«.