استعانت بلدية العمرة الفرعية أمس بغطاء من رجال الشرطة والدوريات الأمنية الجنائي لتنفيذ المرحلة الأولى من أعمال إزالة بحي شناقطة الفيحاء بمكة المكرمة التي شملت 13 منزلا وحوشا من إجمالي 120 منزلا من بينها أحواش واستراحات لأبناء الجالية سيتم دكها صباح اليوم
وخلال تنفيذ الإزالة تصدى لبعض قاطني الحي من الأفارقة وتم حجز شخصين أثناء محاولاتهم اعتراض المعدات الثقيلة التابعة للبلدية بهدم أحواش ومنازل ثبت تعديها على أرض تعود ملكيتها لأحد المواطنين
وأكد وكيل بلدية العمرة المهندس أحمد البركاتي لـ»مكة« أن الحي من الأحياء العشوائية واستحدثها أبناء جاليات مخالفة من عدة جنسيات أفريقية نزحوا للمكان من بعض الأحياء العشوائية التي جرى مؤخرا إزالتها ضمن مشروع إعمار البلد الحرام، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية ستشمل باقي المنازل والأحواش بالحي السكني العشوائي والتي تمتد مساحتها من مخطط الفيحاء وصولا لأم الجود
ولم يخف أحد أبناء الجالية الأفريقية ويدعى سالم بلو مالي الجنسية أنهم مضى عليهم أكثر من ثلاث سنوات منذُ أن قطنوا المكان وقيامهم بتعميره بطرق بدائية وخالية من أبسط أنظمة سلامة البناء
وأضاف بالو أنه يتحدث وهو ما زال مشدوه الفكر بسبب تفاجئه بأعمال الإزالة على منازلهم، باعتباره - حسب قوله - وأقربائه السكان أصحاب تلك الأراضي التي شيدوا بها منازلهم بغض النظر عن وجود مالك شرعي لمساحة الأرض على حد تعبيره
»مكة« رصدت بسالة أعضاء لجنة الإزالة وتحملهم مضايقات أصدرها بعض المخالفين، ومواصلة مهامهم واستطاعوا إخلاء المنازل التي جرى هدمها بالمرحلة الأولى من سكانها بكامل أغراضهم الشخصية بمعاونة رجال البحث الجنائي وقوة المهمات، بإشراف ميداني من وكيل بلدية العمرة وعدد من زملائه المختصين
بعض السكان من كبار السن أجمعوا على يقينهم بمخالفتهم أعمال البناء على أرض متيقنون أنهم ليسوا أصحاب حق بها، لكنهم وعدوا بالبحث عن أراض فضاء أخرى والانتقال للعيش بها، مشيرين إلى أنهم قدموا من عدة أحياء عشوائية بمنطقة الحرم المركزية تمت إزالتها كالستين والرصيفة وبعض من أجزاء حي المنصور وجميعهم يشكلون خليطا من عدة جنسيات أفريقية
غطاء أمني لإزالة حي الشناقطة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
