حث إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الدكتور صلاح البدير في خطبة الجمعة أمس على الإسراع بالأوبة إلى الله والرجوع إليه في كل حال وزمان ومكان، مشيرا إلى أنه لا يحيد عن ذلك ويتركه إلا من أصمه الهوى وأعماه وأسقمه وأشقاه، وبارى ربه عز وجل بما يكره وخالفه في أمره، وأن التوبة ملاذ للمسلمين في النكبات والأزمات.
حيث قال عليه الصلاة والسلام «إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها» وقال عليه السلام «من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه»، مبينا أن هذه الأحاديث تدل على فضل الرجوع إلى الله في كل حين، داعيا المسلمين إلى تدارك ما تبقى من حياتهم قبل نهايتها، مستدلا على ذلك بقول الله عز وجل «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا».
كما استشهد بأقوال السلف الصالح في هذا الأمر حيث قالوا «لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة «، كما قيل: الداء الذنوب والدواء الاستغفار، والشفاء أن تتوب ثم لا تعود، مؤكدا أن من أهم علامات التوبة الندم على ما فات إضافة إلى الخضوع والانكسار، والإصرار على عدم العودة إلى اقتراف الذنوب مرة أخرى.
البدير: التوبة ملاذ المسلمين في النكبات
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
