وصف مفتي عام المملكة عبدالعزيز آل الشيخ من يتعدى على أموال العامة أو اليتامى بالغش والخداع ويقتطع الأراضي بدون وجه حق بالشقي في حياته.
وأوضح في خطبة جامع الأمام تركي بن عبدالله بالرياض أمس، أن للشقاء والسعادة أسبابهما، ولا تأتي السعادة إلا بالإيمان بالله وبالعمل الصالح.
ولفت إلى أن من يسعى إلى الدنيا ويجعلها أكبر همه، سيفرق الله شمله ويجعل فقره بين عينيه ولا تأتيه من الدنيا إلا ما قسم له.
وأكد بأن أبرز طرق الشقاء والذل في الدنيا الشرك بالله،و انتهاك حرمات الله، قائلا «فكيف يكون سعيدا من ظلم عباد الله وأكل الأموال ظلما وعدوانا وخان أمانته وسرق وتعدى على أموال العامة بالحيل المختلفة».
وأبان أن هؤلاء الذين تأتي أموالهم بالغش والربا في الأمور كلها لن يروا السعادة، متسائلا في ذات الوقت كيف يراها من أكل أموال اليتامى ظلما، إذ إن هؤلاء يأكلون في بطونهم نارا سيصلون سعيرها يوم القيامة.
وأضاف «شقي من يتعدى على أراضي الناس ويقتطعها بغير حق»، مستشهدا بحديث خاتم الأنبياء الذي قال «من اقتطع شبرا من الأرض بغير حقه طوقه الله يوم القيامة من سبع أراضين»، مؤكدا في ذات الوقت أن من يغش وطنه ويتسبب في نشر الفساد والضوضاء هؤلاء أشقياء، وأن عين الشقاء من كانت أمواله من المخدرات والمسكرات، وهو سبب لعذابه في الدنيا والآخرة.
المفتي: شقي من يتعدى على أراضي الناس بغير حق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
