الإهمال يضع طرق حواري مكة خارج الخدمة
فيصل السلمي - مكة المكرمة
عشرات السنين مرت على طرق الأحياء الداخلية في العاصمة المقدسة دون إعادة تأهيل، وهو ما اعتبره سكان عبئا عليهم وعلى زوار أحيائهم وحواريهم، وتحولت إلى إحدى مسببات الزحام في حركة المرور، فتتعطل مصالح الناس بسبب ضيق تلك الطرق التي ظل سالكوها يحلمون بتجديد الاسفلت وإنشاء الأرصفة فيها شأنها شأن الطرق الرئيسة الأخرى في مكة.
زحام خانق
يرى المواطن غازي المطرفي أن الطرق في أحياء وحواري العاصمة المقدسة تتسبب وبشكل مستمر في الاختناقات المرورية التي تقود أحيانا إلى توقف حركة المرور لأكثر من ساعة كاملة، خاصة عند أوقات الذروة، لذلك تجد الجميع متضجرا وفي حالة استياء مستمر من هذه الطرق، وزاد «كيف لا، وقد مضى على إنشائها عشرات السنين، عندما كانت الكثافة السكانية قليلة، وتستطيع أن تستوعبهم دون أي إعاقة لحركة المرور».
تحتاج للتحديث
يشير زيد المرواني إلى أن طرق الأحياء الداخلية غاب عن منشئيها النظرة المستقبلية، وشيدوها على أعداد المستخدمين في مرحلة معينة من التاريخ، لكن الوضع اختلف الآن كثيرا، فبعد عشرات السنين، وبعد الزيادة السكانية وتضاعف أعداد المركبات باتت هذه الطرق غير قادرة على احتواء الزحام الشديد، والحل المناسب هو تحديثها بتوسيعها ورفع طاقتها الاستيعابية، وبذلك تستطيع أن تواكب متغيرات هذا العصر، وبالتالي القضاء على الزحام.
تفتقر الكماليات
يؤكد عمر دهلوي على افتقار هذه الطرق الفرعية إلى مقومات محددة، حتى يمكن تأهيلها وإعادة الحياة إليها، فالذي يسلك مثل هذه الطرق يعي تماما أنها بلا حياة، فالاسفلت الموجود بحالة سيئة، كونه في أغلب الأحيان متكسرا تشوبه الحفريات، الأمر الذي يترتب عليه أعطال السيارات، إضافة إلى الأرصفة الغائبة من عدد من الطرق الثانوية في أرجاء العاصمة المقدسة، كما أن بعض هذه الطرق إضاءتها خفيفة، ولا تستطيع إنارة الطريق بشكل كامل.
جدول زمني لسفلتة الأحياء
الناطق الإعلامي لأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني أشار إلى أن هنالك جدولا زمنيا لإعادة سفلتة جميع طرق أحياء وحواري العاصمة المقدسة، وذلك وفق أولويات وجداول حددتها الأمانة التي تضع نصب عينيها الاهتمام والعناية بجميع الحواري والأحياء المكية.

