حكاية الأهلي مع الدوري وجبة شهية دسمة لمن لا يعرف سر غياب الأهلي عن الدوري. دعونا نرجع للتاريخ قليلا لنعرف أن الأهلي هو أول فريق سعودي حقق لقب الدوري، وعندما نشخص حالة غياب الأهلي عن الدوري نجد أنه كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الدوري، فالراقي وصل إلى خمس نهائيات أيام المربع الذهبي لنظام الدوري، وأكاد أجزم أن ثلاثا منها سلبت بفعل فاعل، هذا إذا ما استثنينا منافسة الأهلي مع الشباب على الدوري موسم 2011 الذي أعتبره أفضل دوري مر على الكرة السعودية في العشر السنوات الأخيرة.
أنا هنا لا أبرر للأهلي، لكن إذا أراد الأهلي أن ينافس على الدوري فعليه أن ينظر بجدية إلى العقبات والصعوبات التي حرمته من الدوري، فمهر الدوري غال ولا يروي عطش جماهير الأهلي الظامئة إلا هذه البطولة.
الفتح جاء من الدرجة الأولى وحقق الدوري، والنصر الذي ظل يقبع في المناطق الدافئة في العشرين السنة الماضية، بل كان على شفا حفرة من النزول إلى الدرجة الأولى موسم 2007 كذلك حقق الدوري، ولا أقلل من شأن الناديين، فالأول حصل على البطولة بجدارة والثاني حصل عليها بالدف.
إذاً ماذا ينقص الأهلي حتى تكتمل حكايته مع الدوري؟
جماهير الأهلي تحلم بتحقيق الدوري، وليس عيبا أن يكون لديهم حلم، العيب أن تحول إدارة الأهلي هذا الحلم إلى سراب، وجماهير الأهلي تعبت وهي تردد طيلة الثلاثين سنة الماضية هذه النغمة «اشتقنا يا أهلي والله اشتقنا».
الأهلي والدوري حكاية لم تكتمل!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
