قبل أن أبدأ بطرح هذا الموضوع، استعرضت العديد من البحوث والدراسات والمقالات التي طرحها قبلي العديد من الباحثين والمفكرين والكتاب حول مشكلة البطالة، وجميعهم اتفقوا على أن لدينا بطالة، ولكنهم اختلفوا على الحلول، ودعونا نطرح بعض تساؤلاتهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم.
بعضهم قال: «لا يمكن حل مشاكل القرن الـ21 بعقلية القرن الـ18! وآخر سأل: «كيف يمكن أن تكون هناك بطالة في بلد به 8 ملايين عامل أجنبي؟ ومن سأل سؤالا سياسيا بقوله: «إذن أين إيرادات البترول؟ لماذا لا تستطيع مليارات البترول أن تحل أزمة البطالة»؟ وغيرها من التساؤلات والملاحظات والاقتراحات الداعية لحل مشكلة البطالة في بلادنا.
ومع أن الدولة حفظها الله وأخص بالذكر وزارة العمل وعلى رأسها معالي الوزير المهندس عادل فقيه، بذلت جهودا جبارة لوضع بعض الحلول إلا أنها لم تكن كافية لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة، آفة البطالة من بين شبابنا السعودي من الجنسين.
و أصدقكم القول أنني لا أريد فقط أن أطرح مشكلة «البطالة» معلقة بأعذار وتبريرات واهية، ولكني أريد حلولا، لذا أقترح على وزارة العمل والجهات المسؤولة عن توطين الوظائف ما يلي:
1 - لا بد من إنشاء قاعدة بيانات شاملة ومتكاملة عن جميع القوى العاملة في المملكة (المواطنين والمقيمين)، بحيث تشمل جميع العاملات والعاملين في البلاد.
2 - لا بد من خطة متكاملة يشارك في وضعها المعنيون بحل مشكلة البطالة (القطاع العام والخاص والدولة).
3 - تكثيف عمليات التدريب والتأهيل قبل التوظيف للشباب السعودي من الجنسين.
4 - تعديل قوانين العمل لتيسير وتسريع عملية التوظيف.
كلمة أخيرة موجهة للجميع: «كلنا مسؤولون عن خلق مشكلة البطالة، وكلنا يجب أن نتكاتف لحلها، الحكومة والشعب، واليد الواحدة لا تصفق»!