أبدع أحد شباب الشرائع في مخطط 3 بالرسم على جدران الحي الذي يسكنه، إذ جعل منها لوحة فنية رائعة تجذب أنظار المارة بالحي.
ويعد فن الرسم على الجدران (الجرافيتي) فنا يستهوي شريحة واسعة من الناس لما له من جاذبية كبيرة وإبداع منقطع النظير وروعة في المنظر.
وفي لقاء مع «مكة» قال (هتان) وهو أحد الرسامين إنه يهوى الرسم من صغره، وفكرة الرسم على الجدران كانت تجربة لإظهار موهبته للعيان، وذكر بأن أول رسمة له لقيت استحسانا كبيرا من أصحابه وأهل الحي، وقال إن ردة فعلهم الإيجابية أدخلت الفرح إلى قلبه ودفعته لرسم غيرها من الرسومات والتطوير من موهبته.
وأضاف أن الوقت الذي يستغرقه للرسم على الجدران كأقصى حد يكون ساعة واحدة، بحسب ما تحمله اللوحة من فكرة بالإضافة إلى حجمها.
وبالحديث عن مطالبهم ذكر بأنه وزملاءه يريدون أماكن مخصصة للرسم عليها، وإظهار إبداعاتهم الفنية، أما بالنسبة لأدوات الرسم فإنهم يوفرونها من مصروفهم الخاص.
وبالحديث مع الفنان التشكيلي محمد زكي وهو أحد المهتمين بهذا الفن ذكر أن عدد الموهوبين في هذا الفن من أبناء مكة تعدى الألف رسام من معلمين وشباب.
وذكر الفنان محمد أن إحدى أفكاره التي لم تجد القبول، كانت السماح لهم بالرسم على الكيابل الكهربائية لتظهر بشكل جميل ورائع بدلا من الألفاظ السيئة المكتوبة عليها.
موهوبو الجرافيتي في مكة يطالبون بأماكن مخصصة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
