صعدت الحكومة الإسرائيلية من عمليات التهويد في القدس الشرقية بعد وقف إطلاق النار في غزة، حيث أقرت إقامة مدرسة دينية يهودية في قلب حي الشيخ جراح في المدينة بالتوازي مع قرار نهائي بإخلاء عائلة فلسطينية من منزلها في نفس الحي.
وأعطت بلدية القدس الغربية الضوء الأخضر لبناء مدرسة دينية يهودية من 9 طوابق في حي الشيخ جراح في ذات اليوم الذي أعطت فيه المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا نهائيا بإخلاء عائلة شماسنة من منزلها في نفس الحي بداعي أن الأرض التي أقيم عليها منزل العائلة كان في سنوات العشرينات مملوكا لليهود.
من جهة ثانية حذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من استئناف منظمات استيطانية حملاتها لتهويد محيط المسجد الأقصى.
وقالت إن هذه المخططات تندرج ضمن مشروع الاحتلال الكبير الذي يهدف من خلاله لتغيير الوجه العربي للقدس.
إلى ذلك بدأت أمس المساعدات الإنسانية الدخول إلى قطاع غزة المدمر بعد 50 يوما من الحرب.
وبالإضافة إلى الأضرار البشرية، شهد قطاع غزة دمارا هائلا بينما شرد نصف مليون شخص بفعل القصف الإسرائيلي.
من جانب آخر أظهر استطلاع للرأي أمس تراجع شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نظرا لأن الإسرائيليين يشكون في انتصاره بعد سبعة أسابيع من القتال.
وتأتي نتائج الاستطلاع الذي أجرته صحيفة هارتس بعد يومين من إعلان وقف إطلاق النار.
وفي حين أعلن نتنياهو أن إسرائيل «انتصرت في غزة فإن ربع المشاركين في الاستطلاع اتفقوا مع البيان.
- «الاحتلال يمعن بتغيير معالم القدس وهناك مخططات لإقامة ٧ حدائق تلمودية في محيط الأقصى و٨ مبان عملاقة في محيطه أيضا».
مدير قسم الإعلام في مؤسسة الأقصى محمود أبوعطا
- «الاحتلال بدأ ببناء عشرات القبور الوهمية في حي وادي الربابة من بلدة سلوان ووضع حجارة قديمة عليها ليدعي أنها قبور لليهود قائمة منذ القدم».
رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية بالقدس مصطفى أبوزهرة

