تنطلق الأربعاء المقبل فعاليات مهرجان النخيل والتمور بالأحساء برعاية أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف، بمدينة الملك عبدالله للتمور (شرق الأحساء)، تحت شعار «للتمور وطن» تزامنا مع انطلاق المرحلة الأولى للمدينة، فيما ينطلق مزاد بيع التمور يوم الاثنين المقبل في ساحة المزاد بالمدينة.
ويستمر المهرجان، الذي تنظمه أمانة الأحساء، بالشراكة مع عدة جهات حكومية، لأكثر من شهرين.
وأوضح أمين الأحساء المهندس عادل الملحم أن أهالي الأحساء مرتبطون تاريخيا بالنخلة، ولا تزال الأحساء موطنا للتمور، ومن هنا انبثقت فكرة المهرجان للعودة بالواحة إلى موقع الريادة التاريخي للتمور.
وقال إن محافظ الأحساء بدر بن محمد يولي اهتماما خاصا لهذا الجانب، نظرا لضخامة إنتاج المحافظة من التمور والذي يقارب 120 ألف طن.
وقال وكيل الأمانة للخدمات المهندس عبدالله العرفج إن البيع في المزاد سيكون عبر نظام الكتروني مقنن باستخدام تقنية «الباركود»، بعد إدخال كافة بيانات المزارع، وتصنيف التمور، ومن ثم خضوع المنتج لمختبر الجودة، الذي يعمل على اختبار جودة التمور قبل دخولها المزاد، وتتضمن نظافة المنتج، وتحديد نسبة الشوائب (السقاط وحلم الغبار والتقشير) ونسبة الإصابة الحشرية، التي لها تأثير كبير على جودة التمور، كما يقوم المختبر بتصنيف درجة التمور إلى ثلاث فئات بحسب الحكم.