في 1917، اقتحمت مجموعة من الثوار الشيوعيين القصر الشتوي للقيصر نيكولاس الثاني –وكان ذلك عملا خطيرا مثل بداية الثورة الشيوعية التي أطلقها فلاديمير لينين.
لكن لينين لم يكن راضيا فقط بإسقاط القيصر، هدفه كان بداية ثورة عالمية تقوم بالإطاحة بجميع الأنظمة في أوروبا الغربية – بدءا من الامبراطورية البريطانية.
كتاب «لعبة الروليت الروسية» يروي القصة المخيفة والمذهلة للجواسيس البريطانيين في روسيا في فترة الثورة ومهمتهم كانت منع موجة ليني الحمراء من اجتياح العالم الحر.
كانوا شخصيات غريبة الأطوار، يقودهم مانسفيلد كونينج، وهو ضابط بحرية سابق برجل واحدة ويرتدي نظارة لعين واحدة، وكان من بينهم الروائي سومرست موجام، وكاتب قصص الأطفال آرثر رانسوم، واليهودي الروسي سيدني ريلي.
شبكة كومينج كانت رائدة في مجال العمل السري وتحولت فيما بعد إلى ما يعرف الآن بالاستخبارات البريطانية الخارجية MI6.
تمكن أعضاء هذه الشبكة من اختراق الجيش الأحمر والشرطة السرية واقتربوا كثيرا من اغتيال لينين.
هذه المجموعة المتنوعة من الجواسيس تمكنت من إفساد خطة لينين في القيام بثورة عالمية.
الكتاب: لعبة الروليت الروسية: كيف أحبط الجواسيس البريطانيون خطة لينين من أجل ثورة عالميةRussian Roulette: How British Spies Thwarted Lenin's Plot for Global Revolution
الكاتب: جايلز ميلتون Giles Milton
الناشر: بلومزبري بريس، 2014

