بنظرة واحدة سطحية وبسيطة نحو المشهد العام لمدينة مكة المكرمة وأوضاعها بصفة عامة نجد أمامنا كميات هائلة من الأوراق المسجل عليها ملاحظات والتي تولد ملاحظات أخرى، بمعنى: في شوارعنا، ما فيها ومنها:
- سوء النظافة العامة بشوارع مكة المكرمة، وخاصة الشوارع الداخلية، فالقطط شبعت مما تأكله من أوعية النظافة. وأكوام النفايات مرمية بجوار صناديق القمامة.
- تعطل معظم أعمدة الإضاءة في مخططات وشوارع وحارات وأزقة، وكأن صيانتها غير مطلوبة.
- سفلتة شوارعنا تهالكت وتكسرت وحطمت، وأمانة العاصمة المقدسة لا تهتهم إلا بالشوارع الرئيسة غالباً، أما الداخل فغير مهم عندها، ووضع الشوارع بهذه الصورة يسيء للسيارات ويعطلها، ويا حظ أصحاب الشركات والورش، من عمليات إصلاح السيارات.
- الحدائق بمكة المكرمة كأنها مغروسة بالربع الخالي، أشجار جافة، ومتباعدة وناشفة وحولها الأوساخ والفضلات، فحدائقنا في مكة لا روح فيها من الخضرة والبهجة، وليست مجهزة بمتطلبات الحدائق الترفيهية مثل ألعاب الأطفال وجلسات منظمة أو فرشها بالسجاد الأخضر. أما الحدائق التي عند مداخل ومخارج الأنفاق فأعتقد أن الأمانة نسيت أن هناك حدائق. وعدم الاهتمام بها قد يشكل عبئا أمنيا.
- كثير من إشارات المرور، قديمة ومتهالكة، وليس بها (الساعة الالكترونية) فأعتقد أنه لا تشملها عمليات الصيانة. فهي تحتاج لطلائها وتنظيفها وإصلاح بعض لمباتها المعطلة، وإصلاح بعض أعمدتها. وعدم السماح بتعليق لوحات دعائية عليها.
- أغلب أرصفة مكة المكرمة تغير استخدامها الخدمي، فلقد أصبحت خاصة لأعمدة وكمرات ساهر في معظم الجهات، وبطريقة تمنع المشاة من استخدام الأرصفة، أو النزول منها عند اصطدامه بعمود من أعمدة ساهر. ما هو الحل لإعطاء الطريق للمشاة.
مكة المكرمة تحتاج إلى الكثير والكثير من عمليات الصيانة والتشغيل والترميم، والاستفادة من الاعتمادات المالية التي خصصت للأحياء التي أزيلت.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
في شوارعنا ما فيها!
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
