تبنت جماعة “أنصار بيت المقدس” أمس عملية قطع رؤوس أربعة مصريين في سيناء، واتهمت الضحايا بالتخابر مع إسرائيل.
وعثر السكان على جثث أربعة رجال مقطوعي الرؤوس الأسبوع الماضي في شمال سيناء.
وصورت الجماعة في شريط فيديو بثته عبر حسابها على تويتر ما قالت إنه “اعترافات” أربعة من “عملاء” إسرائيل قالوا فيها إنهم تعاملوا مع الموساد، قبل أن تعدمهم.
وأكدت الجماعة أن الإعدام جاء انتقاما لمقتل ثلاثة مسلحين “بطائرة بدون طيار” إسرائيلية في يوليو الماضي واتهمت الرجال الأربعة بأنهم كشفوا للدولة العبرية مكانهم.
وأثار الفيديو حالة من الغضب بين أبناء سيناء، مؤكدة أن هدف جماعة أنصار بيت المقدس من بث هذه الفيديوهات هو التأثير على معنويات المصريين.
إلى ذلك قالت مصادر أمنية أمس إن مصر تحقق مع الرئيس السابق محمد مرسي بشأن وثائق قال محققون قضائيون إنها سربت لقناة الجزيرة.
وأضافت أن مرسي استجوب حول قيام ابنة سكرتير له بتسريب وثائق أمنية حساسة لقناة الجزيرة.
وذكر مسؤول أمني “سجل مسؤولو الأمن اتصالا هاتفيا بين ابنة سكرتير مرسي وصحفي مصري يعمل للجزيرة وقالت فيه إنها تريد تسليمهوثائق أمنية مهمة”.
وأضاف “تم التحقيق مع مرسي لمعرفة هل كان على علم بالاتصال الهاتفي أو هل قام بتسريب هذه الوثائق لسكرتيره”.
وتابع “علمنا أيضا أن السيدة كانت تحاول إرسال الوثائق للمخابرات القطرية”.
أنصار بيت المقدس تتبنى ذبح 4 من أبناء سيناء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
