في أغسطس من 1814، هزم الجيش البريطاني، الذي كان يعد أقوى جيش في العالم في ذلك الوقت، جيش الولايات المتحدة على أطراف واشنطن.
الرئيس جيمس ماديسون وزوجته بالكاد تمكنا من الهرب من البيت الأبيض قبل أن يدخل الغزاة البريطانيون.
الجنود البريطانيون توقفوا ليتناولوا الطعام الذي كان لا يزال على طاولة الرئيس ماديسون قبل أن يضرموا النار في البيت الأبيض.
كان الدمار هائلا وتعرض كل شيء في داخله للحريق، لم ينج من المبنى سوى الجدران الخارجية المبنية من الحجارة التي استطاعت أن تقاوم النار.
لكن موجة الحرب في 1812 تغيرت بسرعة، بعد أقل من شهر استطاعت القوات الأمريكية أن تحقق النصر في معركة حصن ماك هنري.
الشاعر فرانسيس سكوت تأثر بمشهد العلم الأمريكي وهو يرفرف فوق حصن ماك هنري، وكتب بدايات القصيدة التي تم تلحينها فيما بعد وتحولت إلى النشيد الوطني الأمريكي.
يروي الكاتب قصة التغير السريع في موازين المعركة خلال المواجهات العسكرية في ذلك الصيف المثير.


الكتاب: عندما أحرقت بريطانيا البيت الأبيض: غزو واشنطن في 1814When Britain Burned the White House: The 1814 Invasion of Washington

الكاتب: بيتر سنو Peter Snow

الناشر: توماس دون بوكس، 2014