كم كنا فعلا بحاجة لحقيبة تدريبية تعنى بالشأن الرياضي سيما بعد وصول التعصب لحالة من الهوس المجتمعي الذي معه افتقد كل مهتم القدرة على السيطرة عليه، سواء من خلال البرامج أو اللقاءات أو المقالات أو حتى المحاضرات والخطب.
مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ممثلا في أكاديمية الحوار للتدريب، أنشأ في الأيام الماضية حقيبة رياضية بالتعاون مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب وبرعاية عبداللطيف جميل، وقد أقيمت أول ورشة تدريبية لهذه الحقيبة في الأسبوع الماضي بمشاركة نخبة من الإعلاميين والأكاديميين وسيتم من خلال هذه الحقيبة تدريب العديد من المهتمين بهذا الشأن لينطلقوا للمجتمع الرياضي في برامج تدريبية رياضية متنوعة ومتعددة هدفها تغيير الفكر المتشنج والمتعصب والذي تجاوز المرحلة الطبيعية ووصل لحد الظاهرة وإيصال فكرة الحوار الرياضي لكل شرائح هذا المجتمع ومحاولة إحداث نقلة نوعية بهذا الخصوص، كون قطاع الشباب يمثل غالبية المجتمع السعودي وغالبية هذا القطاع مهتمون بكرة القدم، وعلى هذا الأساس سبر مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني أغوار هذه التجربة التدريبية المتفردة والتي سينتمي لها شرائح متعددة من اللاعبين والجماهير والإعلاميين والإداريين شكرا لمركز الحوار الوطني الذي لم يغفل هذا الأمر وضمه لأجندته الحوارية التي تستهدف كل شرائح المجتمع، ونحن فقط بانتظار تفاعل باقي الجهات مع هذه الخطوة النوعية للمساهمة فعليا في القضاء على التعصب أو على الأقل الحد منه.
حقيبة الحوار الرياضي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
