طلبت كييف من الغربيين مساعدة عسكرية “كبيرة” لوقف تقدم القوات الروسية في الشرق الانفصالي مما يزيد المخاوف من اندلاع حرب مفتوحة بين روسيا وأوكرانيا.
ودان السفيران الأوكرانيان لدى الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا للمرة الأولى “الغزو” الروسي.
وألغى الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو أمس زيارته إلى تركيا ودعا لاجتماع طارىء للمجلس الوطني للأمن والدفاع لوضع خطة عمل، بسبب “التدهور السريع” في الوضع في شرق أوكرانيا إثر “دخول قوات روسية”.
من جهته طلب السفير الأوكراني لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل “مساعدة عسكرية كبيرة” حيال “الغزو الروسي الفاضح”، في حين تحدث نظيره لدى منظمة الأمن عن “غزو مباشر للقوات الروسية للمناطق في شرق أوكرانيا”.
وأكدت أوكرانيا أن قوات روسية استولت على مدينة نوفوازفوسك الحدودية الاستراتيجية على بعد 100 كلم جنوب معقل دونيتسك الانفصالي، حيث دارت مواجهات عنيفة في الأيام الأخيرة.
وقال المتحدث العسكري الأوكراني أندري ليسنكو إن “كتيبة تكتيكية للقوات المسلحة الروسية” نشرت “مقرا عاما” في ضاحية بلدة بوبيدا على بعد 48 كلم جنوب شرق معقل دونيتسك الانفصالي و60 كلم غرب الحدود الروسية.
وتضاعفت اتهامات التدخل المباشر لروسيا في النزاع الدائر في شرق أوكرانيا الذي يعتقد أنه وراء الانتصارات التي يحققها المتمردون الموالون لموسكو في هجومهم المضاد على القوات الحكومية.
واتهم السفير الأمريكي في أوكرانيا جيفري بيات روسيا بالتدخل مباشرة في الاشتباكات بين الانفصاليين الموالين لموسكو والقوات الحكومية في شرق البلاد.
وكتب بيات على موقع تويتر أن “عددا متزايدا من القوات الروسية يتدخل مباشرة في المعارك على الأراضي الأوكرانية”، مضيفا أن موسكو “باتت ضالعة مباشرة في المواجهات”، وأرسلت “أحدث أنظمة دفاعاتها الجوية ومنها نظام إس إيه 1” إلى شرق أوكرانيا”.
وفي وقت سابق أكدت بولندا وحلف شمال الأطلسي أن هناك أدلة تثبت أن قوات نظامية من الجيش الروسي ناشطة في أوكرانيا.
أوكرانيا تستنجد بالغرب لمواجهة الغزو الروسي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
