دعا معتمرون، إلى استحداث طريق بديل مختصر من مسجد التنعيم إلى المسجد الحرام والعودة في ذات الاتجاه، وأشاروا إلى أن ارتياد الطريق الحالي يتطلب كثيرا من الجهد والوقت والدخول في دوامة الزحام.
يقول المعتمر محمد باشماخ إن الطريق الذي يربط مسجد التنعيم بالحرم مليء بالمركبات، خصوصا أوقات الذروة ما يجعل الوصول إلى مسجد الميقات والعودة منه يستغرق وقتا طويلا، والدوران من أسفل الكوبري الذي يشهد زحاما كثيفا في موسمي رمضان والحج يفاقم المعاناة، فتجد صفوف المركبات التي تسلك نفس الطريق، مشيرا إلى أن هذا الأمر يؤدي إلى تأخير المعتمرين في كثير من الأوقات، فلماذا لا يكون هناك طريق بديل بحيث تستحدث التفافة جديدة من مسجد التنعيم مباشرة إلى الطريق الآخر المؤدي للحرم، لراحة المعتمرين والزوار، إضافة إلى فك الاختناقات المرورية عن طريق العمرة.
ويشير أحد سائقي الأجرة محمد الحربي إلى أنه يعمل بشكل مستمر على هذا الطريق منذ عشرات السنين، ويضطر إلى ارتياد الطريق بعد خروجه من مسجد السيدة عائشة ومن ثم الدوران من تحت الكوبري والعودة إلى الطريق المؤدي للحرم، مضيفا أن هذا يستغرق منه وقتا طويلا ويجعل المعتمرين والزوار يشعرون بالضيق لطول الانتظار وبخاصة أوقات الذروة التي تتوقف فيها حركة السير نتيجة كثافة السيارات المتجهة للحرم، بالإضافة إلى سيارات أهالي الأحياء المجاورة.
وأبان أن كثيرين يتساءلون عن استحداث طريق بديل يخلصهم من شدة الزحام ويختصر عليهم الوقت.
ويؤكد حميد الحازمي (أحد قاطني حي العمرة) أن الحي في السنوات الأخيرة بات يشهد زيادة في أعداد السكان نتيجة لانتعاش العقارات في ظل المشاريع التطويرية التي تشهدها مكة المكرمة، فلذلك تجد زحاما كثيفا في الحركة المرورية لا سيما في أوقات الدوام والمواسم، مشيرا إلى أن عبور سيارات المعتمرين القادمين من مسجد الميقات والمتوجهين إلى الحرم المكي يشل الحركة ويعطل المصالح، فمن الأولى أن يستحدث طريق بديل للالتفاف مباشرة من الميقات إلى طريق الحرم بدلا من الطريق القديم.
في المقابل حمل الناطق الإعلامي بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني، المسؤولية لإدارة الطرق بمكة المكرمة، وجرى التواصل مع مدير إدارة الطرق والنقل بالمنطقة المهندس خالد العتيبي الذي أبدى في بداية الأمر تجاوبا إلا أنه لم يعد يرد على اتصالات «مكة».
زحام العمرة يفتح بابا لاستحداث طريق بديل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
