** تحدث السواح الدكتور/ علي العمري مساء الجمعة 17/ 1/ 2014 عبر قناة «الرسالة»، أنه خلال زيارته لقرية «تركية» رأى أنه لا أحد يمارس «التدخين» فيها، وابتهج الدكتور علي العمري من هذا الانتصار على النفس الأمارة بالسوء التي تدمر كيانها بمالها، وتمنى على وطنه وأمته أن تتغلب على هواها في ترك «التدخين»، وألا تنفق الأموال الطائلة التي يحث عليها «إبليس»، وأن تحفظ صحتها أولا وتنفق الأموال فيما ينفعها وأمتها وفي سبيل الله أولاً وأخيراً!* إن هوى الشيطان ينتصر على النفس الأمارة بالسوء! والكتاب العزيز يحث وينبه أولي الألباب أن يتدبروا وأن يعتبروا؛ ذلك أن السبل أمامنا كثر لمحاربة هذا الذي انتشر بين الجنسين ويتطلب قدرات هادية إلى ما ينفع الناس بعامة بمحاربة هذا الداء الوبيل!* ولعلى أبدأ بالمدارس عبر مراحلها الثلاث الابتدائية والإعدادية والثانوية، تحت عنوان: «حافظوا وحافظن على صحتكم، فهي خير ما تملكون كجانب مادي! إن هذه العدوى وهذا البلاء انتشر انتشار النار في الهشيم! وبمرور الأيام والليالي يزداد اتقادا انتشار الوباء الذي لا يبقي ولا يذر!* ما أحرانا أن نحارب هذا السوء حرباً شعواء بكل السبل، بدءاً بالنصح عبر الوسائل المؤثرة بسبل إقناعية هادية وتحذيرية من مغبة هذه السموم التي يتسابق إليها الصغار قبل الكبار! نرجو الله أن يقينا السوء بدءا بالانتصار على النفس الشرهة لما يضر وهي تدرك المحاذير والضرر الذي يدّمر ما اؤتمنا للحفاظ عليه كأمانة هي كيان النفس!