تسبب ضعف الين وارتفاع فواتير الوقود في اتساع العجز التجاري الياباني إلى مستوى قياسي، وتجاوزت تكاليف الواردات إيرادات الصادرات، ليكون النقص السنوي الثالث على التوالي، وفي الصورة عامل يقف قرب منطقة الحاويات في ميناء طوكيو