في هذا اليوم "الأغبر" (حسب الأرصاد الجوية) نتقدم بين (مقصات) و(مشارط) حبيبنا (عريف الفصل) بكل ما يمكن إنقاذه من براثن أخيه (جمس بوند) من وردٍ أحمر، وعصيرات حمراء، وشوكولاتاتٍ مغلفة بشريط أحمر! حتى جدتي "حمدة"، صاحبة السيارة "دوجٍ حَمَرْ"، تبرعت برفارفه السود!! "عريف الفصل" ـ لمن انضم إلينا مؤخراً سنين طويلة ـ هو (رئيس رقباء التحرير) في أية صحيفة؛ حيث اختارت "وزارة الرقا.
.
عفواً: الثقافة والإعتـ.
.
.
يوووه: "الثقافة والإعلام"، منذ (40) عاماً (سن الرشد والنبوة يا محاسن الصدف) أن "تعيِّن" ما تسميه (رئيس تحرير) مسؤولاً مسؤوليةً كاملة عن كل حرفٍ ينشر في الهواء الطلق! أسوةً بزملائنا المعلمين "المحاشي"، حين يعينون التلميذ المشاكس عريفاً؛ ليرتاحوا من إزعاجه، قبل أن يكون أقسى منهم في ضبط "القطيع"!! يتحمس الصحفي (الهاوي)، ويأتي بمادةٍ لا أساس لها من "الصحة" ولا "التعليم"، فتقيل الرقابة أو "تستقيل" المغضوب عليه "رئيس التحرير"! وتتزغلل عينا موظف المطبعة "اليُمرى" و"اليُسنى"؛ فيصفَّ اسم "عبير": "بعير"! ولأن السيدة "بعيـ.
.
" عفواً: (عبير) من ذوي النفوذ، فلا يرضيها إلا أن يطير "رئيس التبعـ.
.
" يوووه: التحرير! وكله يهون عند شطحات كتاب الرأي، إذ يترك "الرئيس" كل صفحات الجريدة لمن يثق بحواسِّهم "البوليسية"، ويتفرغ هو لَهُمْهُنَّ! وما أصعب البداية؛ لكون (رئيس الرقباء) لا علاقة له (في الغالب) بالثقافة ولا الرأي، وهو المطلوب لـ(شكم) هؤلاء الشياطين!! بل يفضل كثيراً أن يأتي من مجال "كرة القدم"، ويا سلام لو كان هو حارس مرمى سابقاً؛ فذلك أدعى لقنص "التمريرات" العرضية العالية، والحذر من "الكباري" الخاطفة!! لكنه سرعان ما يتمكن من ترويضهم بمكافآت مغرية، (ناهيك عن الشهرة والمعجبات) تضطرهم للقبول بتدخلاته في صياغة أفكارهم؛ ليصبح هو الكاتب الحقيقي في النهاية! وعليهم أن يشكروا كرمه بأن أبقى صورهم أعلى المقالة، وأسماءهم أسفلها! ولهذا يندر أن تسمع من يهمس: بأن الوزارة تخالف بذلك نظام المؤسسات، المبني على اتفاقيات منظمة الصحافة العالمية، التي وقعتها المملكة في "الستينات" الميلادية! ولا يكفي من "عادل الطريفي" إيقاف هذه المهزلة فوراً، بل لا بد أن نسأله: بالله عليك ماذا قدمت الوزارة "للمثقفينات" و"الإعلامياتين"؛ لكي "تمون" وتكمم أفواههُمْهُنَّ؟ so7aimi.
m@makkahnp.
com