لكبيرات السن مكانة في الأسرة لا ينازعها أحد، فهن اللاتي تكمل بهن أجمل المناسبات الاجتماعية والأعياد والأفراح.
وفي مدينة بريدة بالتحديد ما زالت المسنة تحظى بقدر واهتمام ومشورة من الابن لاختيار الزوجة فإن كانت المسنة جدة فلها قدر كبير ولا يتصرف من حولها دون مشورتها لاختيار العروس، كونها صاحبة نظرة وخبرة ودراية متكاملة عن الحياة الاجتماعية، من هنا نستنتج أن المسنة في بريدة لا تدخل في عالم الوحدة والإهمال والنسيان بمن حولها، بل تتحول إلى عمود رئيس، فمجلسها مفضل من ذويها، وجمعة نهاية الأسبوع معها واجبة على أقاربها، لتكون المسنات في بريدة في عالم آخر كلما تقدم بهن السن يزيد قدرهن وأهميتهن في العائلة، بل وتشهد بريدة تنافسا بين العوائل في البر بالمسنات، حتى صارت المسنة صاحبة قدر في الزواجات والمناسبات لتقديمها كشخصية بارزة ومهمة في المجتمع.