حدد الفريق الذي وجه بتشكيله محافظ مدينة جدة الأمير مشعل بن ماجد لمعرفة أسباب الأزمة الحاصلة بالغاز في عروس البحر الأحمر سبع ملاحظات خلف الأزمة، منها توظيف عمالة أجنبية محل الموظفين الموقوفين عن العمل (الذين لديهم قضية في الهيئات العمالية والعمالة) وعددهم 17 عامل نظافة غير مؤهلين لخطوط الإنتاج.
أهم الملاحظات
أبان محضر الفريق المشكل الذي رفعه محافظ جدة إلى مستشار خادم الحرمين الشريفين، وأمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، ووزارة التجارة والصناعة، ومكتب العمل في المنطقة، وفرع شركة الغاز والتصنيع الأهلية في جدة – اطلعت «مكة» على - نسخه منه ـ أن من الملاحظات التي رصدها الفريق منع أعضاء الفريق من الدخول للساحة للتأكد من خطوط التعبئة والغاز من قبل مدير الأمن بالشركة تحتفظ «مكة» باسمه، وإفادة نائب الرئيس التنفيذي أن الغاز متوفر ولا يوجد نقص بالإمدادات.
توصيات للعمل
خرج الفريق بـسبع توصيات على شركة الغاز العمل بها خلال الفترة المقبلة، منها توظيف عدد كاف من الموظفين السعوديين أصحاب الخبرة والكفاءة في خطوط التعبئة، وإعادة الموظفين الموقوفين عن العمل وصرف رواتبهم، وإلزام الشركة بوضع بيانات تجارية على كافة الأسطوانات، وتوفير بيئة عمل صحية وآمنة للعاملين، والرفع لولاة الأمر بمساءلة شركة الغاز والتصنيع الأهلية.
وأضافت التوصيات إلى مخاطبة وزارتي التجارة والصناعة، والعمل بتوقيع العقوبات اللازمة حيال منع دخول أعضاء الفريق المشكل من الدخول وإجراء الأعمال النظامية، ومراعاة الدقة في تسجيل البيانات، إذ تم طبع سجلات تتضمن تحميل الشاحنات على عكس الواقع، حيث إن الشاحنات موجودة في المقر منذ عدة أيام ولم يتم تحميلها بموجب السجلات المعدة لذلك.
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة الغاز والتصنيع الأهلية (غازكو) الجديد الدكتور إياس الهاجري لـ»مكة» أن هذه الملاحظات والتوصيات لا يمكن حلها خلال يومين أو شهرين، وأنه يحتاج إلى شهرين أو ثلاثة للوصول إلى رؤية واضحة لتطوير الشركة، وحل الإشكاليات الموجودة في الشركة، والوقوف على الملاحظات التي خرج بها الفريق الذي شكل بتوجيه من محافظ مدينة جدة الأمير مشعل بن ماجد.
وعن ملاحظة وجود عمالة أجنبية من الجنسية البرماوية وعددهم 40 أثناء دخول الفريق للمنشأة، أفاد الهاجري بأن العمالة تم الاستعانة بهم للمساندة لسد العجز، وإجبار الموظفين على العمل خلال أيام الإجازات الأسبوعية بخارج دوام، والحسم على الموظف المتغيب وإنذاره.
وعن المواضيع التي أثيرت في الشركة قال: إنه لا يستطيع أن يعطي جوابا وافيا وواضحا، لأنه ما زال جديدا وله أسبوعين من الآن منذ ترؤسه للشركة، لافتا إلى أن أول قرار اتخذه منذ وصوله حل قضية الموظفين الذين رفعوا تظلما لمكتب العمل وعددهم 17 موظفا بسبب إيقافهم عن العمل لدى الشركة بإعادتهم للعمل، وقد باشر الموظفون أعمالهم من جديد منذ الأسبوع الماضي.
وبين أنه لا يمكن تنفيذ توصيات الفريق المشكل من المحافظة خلال يوم أو يومين وحتى شهر أو شهرين لأن كل هذه فيها تطويرات وبنى تحتية وأمور أخرى كثيرة، ولكن جزءا كبيرا من تلك التوصيات هي من أولوياته كزيادة نسبة السعودة في تحسين بيئة العمل، وزيادة الطاقة الإنتاجية للشركة، مؤكدا أنه لن يستمر في الشركة إن لم يغير من كل الملاحظات والمشكلات الموجودة في الشركة.
ولم يخف الهاجري أن الوضع الحالي للشركة يحتاج إلى تطوير، وإيجاد الوسيلة الأفضل والأسرع، ولكن كل هذه الأمور تحتاج إلى بحث ووقت يصل إلى شهرين للوصول إلى تصور واضح لإيجاد الوسائل والطرق الأفضل لحلها وتطويرها، والبداية بالطرق الأنجع للوصول إلى أفضل السبل التطويرية للشركة.
ملاحظات الفريق:
- متوسط إنتاج أسطوانات الغاز الصغيرة قبل الأزمة 65 ألف أسطوانة. أثناء الأزمة 30 ألف أسطوانة. إنتاج الأسطوانة الكبيرة قبل الأزمة 13 ألف أسطوانة. بعد الأزمة 6 آلاف أسطوانة.
- عدد الشاحنات المحملة قبل الأزمة من 100 - 130 شاحنة في اليوم. أثناء الأزمة 50 إلى 70 شاحنة يوميا.
- متوسط الردود للموزع الواحد 9 ردود، وأثناء الأزمة ردان في الأسبوع.
7 أسباب وراء أزمة غاز جدة
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
