يكمل المصور باتريك جيليارون لوبرينو نقل الحياة داخل السجون من خلال الصورة، فإلى جانب عمله كمصور صحفي في جنيف إلا أن اهتمامه بعالم السجون في سويسرا الروماندية استغرق منه عامين، قدم فيهما معرضا يحمل عنوان «لغز المؤسسات العقابية«.
وعن طريقته الخاصة في التصوير الفوتوجرافي يقول «العفوية عنصران أساسيان خلال إنتاج الصورة، ولا أتدخّل في العملية إلا في مرحلة التوضيب، وتنبع قوة الصور التي التقطها من الوقت الذي استغرقه للانغماس في واقع الموضوع الذي أود نقله» ويتعلق الأمر في هذه الحالة بنزلاء سجون «شون – دولون» و»لابريناز» بكانتون جنيف، وسجن «بوشوز» بكانتون فو المُجاور، وهو ما تطلب منه عمليّا فترة لا بأس بها قضاها في تأمّل هذه التجربة التي لم يسلم من آثارها.
تعكس الصور بشكل دقيق ما عاشه مع السجناء الذين التقط صورهم من دون استراق نظر أو بحث عن الإثارة، فهو مؤمن بأن جمال الصور يكمن في واقعيّتها، وقد طبّق هذه المقاربة لاحقا في عالم مُغلق آخر، هو عالم «الأديرة»، ليقدم فيه بحثه الأخير من خلال كتاب يصدر في بداية خريف 2014.
مصور صحفي يوثق حياة السجناء في سويسرا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
