بشكل مختلف عن أقران طفولته، لم تكن برامج الصغار والرسوم المتحركة تستوقف الشاب عبدالعزيز الكريزي بالقدر الذي تشده البرامج الإخبارية، وبالرغم من الموضوعات السياسية والفكرية التي تطرحها تلك البرامج، لم تكن تثير اهتمامه بشكل مباشر، ومع ذلك كان يملك سببا وجيها لما يفعل.
وقال الكريزي: أعشق الإعلام منذ الصغر، لقد كنت أطيل النظر والانتظار للبرامج الإخبارية، والحوارية لكي استمتع بالإلقاء وإدارة الحوار من المذيع.
وبعد المرحلة الجامعية قرر عبدالعزيز أن يبدأ في تحقيق حلمه بأن يكون مذيعا، فحصل بجهود ذاتية على تدريب في مركز الجزيرة للإعلام، وعلى غير عادة الراغبين في دخول المجال الإعلامي، لم يفكر في البحث عن الواسطة، واعتبر واسطته الوحيدة حبه لهذا المجال بقوله: الشخص الذي يحب عملا معينا سوف يبرز فيه، مساعدة الآخرين قد تفيد في الوصول، ولكنها لا تضمن النجاح بالضرورة.
وبين الكريزي أن من أبرز المشكلات التي تواجه المواهب الشابة أنه لا يعلم من أين يبتدئ وأين يتجه، لأنه لا توجد جهة معينة لصقل المواهب بشكل احترافي وإتاحة الفرص الإعلامية أمام الشاب السعودي.
ويميل عبدالعزيز للتقديم التلفزيوني بشكل عام سواء كان نشرات أخبار أو برامج حوارية بشكل عام، ويرى أنه لا تعارض بينها، مضيفا: في الحقيقة الإعــلاميين ليسوا سواء في قـدراتهم وأدائهم، وهذا هو سبب بروز بعضهم إلى حد النجومية، وغـياب البعض الآخر، وهناك وجود قامات إعلامية في الإعلام العربي فرضت وجودها واحترامها، وبالنسبة لي فسأكون سعيدا لو وصلت لمستوى الإعلامي بتال القوس.
مذيع شاب يطالب بآلية احترافية لصقل المواهب الإعلامية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
