طرح الناقد المسرحي الكويتي حمد الرقعي سؤالا عن الأشخاص وأهدافهم من شن ما أسماه بالحملة المنظمة ضد جمعية المسرحيين السعوديين، وذلك عبر صفحته في الفيسبوك وكتب "سؤال محير: هل المطلوب تقويم جمعية تفتقد لأبسط وسائل الدعم ، حارب وجودها معظم المسرحيين أنفسهم قبل أن تنهض، أم المطلوب فقط و أكرر فقط رأس أحمد الهذيل - رئيس الجمعية؟"
وأوضح المسرحي فهد الحارثي بأن الجمعية غير قانونية وبها كوارث نظامية، ويضيف "لم يعد بها الآن إلا رئيس لا يريد أن يعقد جمعية عمومية حتى يظل على الكرسي لأطول فترة ممكنه، الحوار حولها له قصة طويلة من بكائيات عميقة طوال أربعة أعوام، والآن فقدت حتى اسمها"
ابرهيم العسيري
نحن نريد الجمعية لنتمكن من اعادة احيائها والبحث عن سبل لدعمها بدلاً من الركود والموت المؤقت الذي هي عليه اﻻن.
.
لكن اﻻستاذ أحمد الهذيل يرفض كل شي خوفاً على الكرسي، كما يرفض قبول اي مقترح او استقبال العون من اي شخص، هو في نظر نفسه الصح والباقي غلط، الله يهديه ويعقله ويترجل ويترك المكان لمن يستطيع ان يحاول انقاذ المركب، وللمعلومية اﻻستاذ احمد الهذيل انسان محبوب من الجميع لشخصه وانا من اكثر المحبين له، ولكن عليه تحفظات من كل المسرحيبن على حد علمي لانه يرفض التجاوب وصاحب رائي واحد فقط.
ابراهيم الحارثي
ما يدار حول جمعية المسرحيين السعوديين ليس " حملة " بل هو " مطالبة " جماعية حقيقية لأفراد مكثوا سبع سنوات بالضبط دون أن تقدم لهم الجمعية أي شيء يساهم في تطوير الحراك الفني أو حتى تنظيمه، أستاذي لنقوم بعمل مقارنة بسيطة جداً ، بغض النظر عن الدعم الحكومي، الهيئة العربية للمسرح في مواجهة جمعية المسرحيين السعوديين ، من الظلم أن أقارن الكيانين، لكن المقارنة هنا من حيث تاريخ الإنشاء، فكليهما تأسستا في عام ٢٠٠٧ ، و لك أن ترى الفرق من حيث ما قدم من قبل الهيئة أو جمعية المسرحيين ، كانت الحجة غياب الدعم عن الجمعية لتعليق الفشل الإداري الذي ارتكبه المجلس و إدارته ، حجة واهية لأن الدعم تم تقديمه بل و كان من الممكن أن يتحرك المجلس لطلب الدعم بأكثر من شكل، مجلس الإدارة فقد القدرة على رسم الخطوط العريضة لهذا الكيان بل و رفض أن يتقدم أي شخص لتوجيه نقد بناء له ، وفي النهاية تحولت الجمعية إلى أملاك خاصة بسبب التعنت في رمي الجمعية في وجه الوزارة لإقامة جمعية عمومية و صار هذا المجلس برئيس إدارته يوجه اللوم لكل من ينقد طريقته في تلقي الموضوع و سلبيته في مواجهة " غياب الدعم المزعوم " ، للأسف هذه الجمعية ساهمت في تفتيت حلم المسرحي السعودي بسبب سوء الإدارة الذي أفرز سلبية وزارية في التعامل مع هذا الكيان.
الرقعي يثير حفيظة المسرحيين السعوديين تجاه جمعيتهم
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
