تحظى جائزة مكة للتميز، باهتمام منقطع النظير، بدءاً برعايتها من قبل رأس الهرم في منطقة مكة المكرمة الأمير مشعل بن عبدالله، وانتهاء بمسارعة المتميزين لأن يكون لهم الحظ الأوفر في كسب جائزتها التي تمثل لهم ثمرة نجاح على ما قدموه كل في مجال عمله.
وتتميز هذه الجائزة بتنوع مجالاتها واختصاصاتها، فليست حكرا على مجال واحد، وبالتالي تحقق أهدافا متنوعة لتكون ميدانا يتنافس فيه المبدعون من أهل مكة.
تتنوع أهداف هذه الجائزة، والمتأمل في هذه الأهداف يرى شموليتها على كافة الأصعدة فهي تتمحور في تشجيع العمل المميز والجهد البارز ذي الصفة الفردية أو الجماعية، وتأصيل المبادئ الإسلامية في آداب المهن وإتقان العمل، وإظهار الإبداع الحضاري لإنسان منطقة مكة المكرمة، وتشجيع توظيف التقنيات الحديثة في التطوير، والارتقاء بمستوى الأداء والجودة، وتنمية وتطوير الموارد البشرية بالمنطقة.
واليوم تتمازج مشاهد الوفاء والعرفان بالجميل لرجل انبثقت هذه الفكرة من بنات أفكاره، وجاهد في تقديم التكريم والجائزة للمبدعين، إنه الأمير خالد الفيصل، الذي لا تكفي المساحات والسطور للحديث عنه وعن ريادته في تكريم المبدعين، ولذلك آثر الأمير مشعل بن عبدالله أن يكون شعار هذه الجائزة في أول سنة رعاية له هو الوفاء والعرفان لرجل قدم الكثير والكثير لمكة المكرمة، فوجب علينا أن نقدم له الشكر على كافة الجهود التي قدمها.
ختاما أدعو المبدعين من أبناء مكة للمشاركة في هذه الجائزة التي أسست على منهج التكريم من قيادتنا الرشيدة، التي تسارع إلى تكريمهم على كافة المحافل، فشكرا لمن قدم الفكرة، وشكرا لمن واصل رعايتها.
جائزة مكة.. الوفاء والتكريم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
