أكدت مصادر مطلعة لـ»مكة» أن طفلة الـ3سنوات المعنفة والتي انفردت «مكة» بنشر معاناتها قبل أيام لم تسلم لذويها حتى الآن، حيث حولت إلى دار الحماية.
وأشارت المصادر إلى أن القضية أحيلت لهيئة التحقيق والادعاء العام للتحقيق والبحث عن المتسبب في العنف الذي تعرضت له الطفلة والذي أفضى لكسر في جمجمتها، وفق ما رصدته الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بعد أن تلقت خطابا - حصلت «مكة» على نسخة منه - من مدينة الملك عبدالعزيز الطبية التي نومت بها الطفلة.
وبينت المصادر أن أسرة الطفلة كانت تزورها من حين لآخر، إلا أن والدتها انقطعت عنها حيث لم تحضر لزيارتها منذ آخر زيارة قبل نحو أسبوعين.
وأوضحت المصادر أن والد الطفلة حاول استلامها خلال الفترة القليلة الماضية إلا أنه لم يتمكن من ذلك.
إلى ذلك، أبان مدير العلاقات العامة والإعلام بوزارة الشؤون الاجتماعية محمد العبيد أن طفلة الـ3سنوات المعنفة تنعم بالراحة ولا تزال تتلقى العلاج والرعاية بدار الحماية، مطمئنا الرأي العام المحلي بشأنها حيث نشرت قضيتها عدد من المصادر الإعلامية المطبوعة والالكترونية مؤخراً، مؤكداً أنها تلقت كافة الإجراءات التي تضمن سلامتها وعيشها بأمان واستقرار نفسي وأسري واجتماعي.
وقال إن الوزارة ممثلة في دار الحماية والضيافة الاجتماعية للفتيات بالرياض قابلت والدي الطفلة المعنفة (3 سنوات) وأفادا بأن الطفلة تعرضت للاعتداء من قبل العاملة الإثيوبية ثم لاذت بالفرار، حيث نقل الأب الطفلة مباشرة لمدينة الملك عبدالعزيز الطبية في الرياض.
وبين أن الفريق التنفيذي للحماية الاجتماعية زار مستشفى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للاطلاع على وضع الطفلة ومقابلة الفريق الطبي، كما تمت مقابلة جدها من الأب الذي طالب باحتضانها وإخوتها إن لزم الأمر بشرط حصوله على حضانة شرعية من المحكمة.
وأشار العبيد إلى أن الفريق التنفيذي للحماية الاجتماعية زار منزل الجد من الأب والجدة لمتابعة القضية وللاطلاع على وضعهم وأهليتهم لحضانة الطفلة،حيث اتضح أنهم مؤهلون لاحتضانها.
وأوضح أنه تم استلام الطفلة بهدف إيوائها في (دار الضيافة) بقسم(الرعاية الموقتة) وإلى تاريخه وهي موجودة في دار الحماية والضيافة الاجتماعية وتنعم بكل الراحة.
إحالة قضية طفلة الجمجمة إلى الادعاء العام
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
