استكمالا لما تم نشره في هذه الصحيفة يوم السبت 26 شوال 1435 تحت عنوان: (مستشفى ضباء الجديد والآمال المنتظرة) أنقل إلى المسؤولين في وزارة الصحة صورة أخرى من معاناة أهالي ضباء، التي نتمنى أن تزول وتختفي مع افتتاح المستشفى الجديد وهي: عندما يزور المريض مستشفى ضباء، وتحتاج حالته الصحية تحويله إلى مستشفى الملك خالد بتبوك، والحالة غير مستعجلة، لا تتطلب سرعة التحويل، إلا أن الطبيب المعالج، رأى أن حالته تتطلب عرضه على أخصائي أو استشاري، غير موجود في المستشفى، أو يتطلب فحصه عبر جهاز معين، غير متوفر أيضا في مستشفى ضباء، فالطريقة المتبعة في مثل هذه الحالة هي: أن يقوم مستشفى ضباء بإرسال تقرير طبي بالحالة الصحية للمريض، إلى مستشفى الملك خالد بتبوك، ويطلب تحديد موعد للمريض، وعندما يأتي الرد، يتصل مستشفى ضباء بالمريض، ويبلغه بموعده. ولكن قد تصاحب هذه المعاناة معاناة أخرى، تتكرر في بعض الأحيان، تخيلوا مريضا يسافر من ضباء إلى تبوك مسافة 180كم ليراجع مستشفى الملك خالد بحسب موعده، و يفاجأ بعدم وجود الطبيب، أو يتأخر عن موعده لظرف ما حصل معه على الطريق، ويقول له الموظف في قسم المواعيد، وبكل بساطة وكأن هذا المريض ساكن بجوار المستشفى، وليس قادما من مسافة 180كم، الطبيب غير موجود نعطيك موعدا ثانيا، أو يفاجأ المريض أو المريضة بأن ليس له اسم أصلا في قسم المواعيد، كما حصل مع أحد المواطنين الذي يقول: راجعت بزوجتي مستشفى ضباء، وتتطلب حالتها الصحية عرضها على أخصائي غدد، في مستشفى الملك خالد بتبوك، وتم تحويلها بعد عمل الخطوات أو الإجراءات التي ذكرتها سابقا، وأبلغني مستشفى ضباء بموعد زوجتي، بحسب ما جاءه من مستشفى الملك خالد بتبوك. وعندما راجعت بزوجتى مستشفى الملك خالد بتبوك بحسب الموعد الذي حدد لنا، فاجأني الموظف بقسم الاستقبال والمواعيد بقوله، ليس لدى المريضة أي اسم لدينا، والطبيب اليوم ليس لديه عيادة. هذه الصور من المعاناة هل تختفي مع افتتاح مستشفى ضباء الجديد؟ نتمنى ذلك.
بمستشفى ضباء الجديد تزول معاناة التحويل إلى تبوك
عبدالله حسن أبوهاشم2 دقائق للقراءة

حجم الخط
