تطور الطب خلال الـ 100 عام الماضية بشكل ملحوظ وكبير، واستخدمت التقنية لخدمة هذا المجال من خلال المختبرات التعليمية والأدوات الطبية المستخدمة في علاج المرضى، وأصبحت بعض الشركات قطاعات خاصة تهدف إلى تطوير التقنيات التي تساعد الأطباء في عملهم وتسهم في مساعدة المرضى.
ومنذ سنتين دخلت بعض الشركات المشهورة بصناعة الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والحواسيب الآلية إلى هذا المجال، حيث أعلنت أبل عن تطبيقها الخاص بالهواتف الذكية المهتم بالجانب الصحي للمستخدم، كما أتاحت شركة سامسونج للمستخدمين معرفة حالتهم الصحيحة من خلال الحساس الموجود بأسفل الكاميرا، لكن بعض الشركات بدأت تأخذ منحى آخر بتطوير تطبيقات تساعد في تأهيل المرضى، ومثال ذلك تطبيق (TAC - أطفال التوحد) الذي يهتم بدعم الأطفال المصابين بالتوحد ومساعدتهم في بدايات مرضهم خاصة أنه ما زال هناك مشاكل كبيرة بإنشاء مراكز خاصة تهتم بتلك الفئة من المصابين بهذا المراض، ومن خلال التطبيق يحاول المطورون تدريب وتعليم الطفل التوحدي على بعض الألعاب التفاعلية البسيطة والمميزة.
هل يكون مستقبل الطب في التطبيقات الذكية؟
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
