طالبت مجموعة من خريجات دبلوم الحاسب الآلي وتخصصات أخرى إدارة التربية والتعليم في أبها بتعيينهن إداريات أو كاتبات أو مراقبات أسوة بأخريات معينات بشهادة الكفاءة والثانوية، وأكدن عدم اهتمام عدد من الجهات التي تقدمن لها بعد تخرجهن منذ 3 سنوات وبقين على الرصيف، ولخصن معاناتهن بالقول «دائما تغلق الأبواب بوجهنا ونصطدم بالشروط التعجيزية».
بداية تحدثت (ح.الشهري) قائلة: حصلت على دبلوم حاسب آلي من أحد المعاهد المتخصصة عام 1432 ومنذ ذلك الوقت ما زال يحدوني الأمل في الظفر بوظيفة مناسبة، مشيرة إلى أنها تقدمت غير مرة لتعليم البنات بأبها لتوظيفها ولكنها لا تجد في كل مراجعة سوى الاعتذار بعدم وجود وظائف.
وتابعت، أبلغت بأن التوظيف لمن لديها شهادة جامعية مع العلم بأن عددا من الإداريات في قطاعات التعليم موظفات بالثانوية، ومنهن من تحمل الكفاءة المتوسطة، مضيفة لسنا حاسدات وهذا رزقهن ومن حقهن التوظف ولكن نطالب بالمساواة.
واستطردت الشهري بقولها: عندما يئست من التعيين بتعليم البنات تقدمت للبنوك للعمل بالأقسام النسائية وصدمت أيضا بضرورة شهادة البكالوريوس رغم أن أغلب الموظفات لا يحملنها، ولهذا شرعت في إكمال دراستي الجامعية عن طريق الانتساب، ولكننا نطالب الجهات المسؤولة ووزارة الخدمة المدنية بإيجاد حل لمعاناتنا مراعاة لظروفنا الأسرية.
وتقول صديقتها (ع .الشهري): أواجه نفس المشكلة فقد حصلت على شهادة الدبلوم بعد الثانوية، وبحثنا عن وظائف مناسبة في التعليم وغيره ولكننا للأسف لم نوفق في هذا الأمر، فمنذ ثلاث سنوات ونحن نبحث عن فرص وظيفية، متسائلة هل يعني ذلك أن من ليس لديه واسطة يظل بلا وظيفة؟ .. وناشدت المسؤولين بالجهات المعنية النظر إلى معاناة بنات الوطن اللاتي يحلمن بالحصول على وظيفة تعينهن على الإيفاء بمتطلبات الحياة والعيش الكريم لهن وأسرهن مع الوضع في الاعتبار الفوارق في المؤهلات الدراسية.
وأجمعت كل من نورة.ع ، س.أ، أحلام.ف، سوسن.ع، سلمى علي، حنان.ع ، فوزية.غ، حنان الشهري، عبيرالقحطاني، على أهمية التفات جهات الاختصاص إلى مشكلتهن وإزالة العقبات من أمام طريقهن حتى يتحقق ما تصبو إليه خريجات الدبلوم، وطالبن وزارة الخدمة المدنية بتوفير الوظائف وطرحها بأعداد كافية وإحداث نوع من المواءمة بين جميع الخريجات بما فيهن الحاصلات على الدبلوم.
خريجات الدبلوم ثلاث سنوات على الرصيف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
