كثفت القوات العراقية من ضرباتها الجوية والقصف المدفعي لمدينة الفلوجة التي يسيطر عليها مسلحون
وقال مسؤولون بمستشفيات وزعماء عشائر إن سبعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم
وحذروا من هجوم وشيك للجيش لطرد المسلحين وإنهاء مواجهة مستمرة منذ ثلاثة أسابيع أدت إلى نزوح الآلاف
وتفرض القوات العراقية وقوات الأمن طوقا على الفلوجة وخاضت اشتباكات متفرقة مع مسلحين داخلها
لكن القوات تحجم عن شن هجوم شامل لإتاحة الوقت للزعماء المحليين ورجال العشائر لإقناع المسلحين بالانسحاب
وكان متشددون مرتبطون بالقاعدة هاجموا أمس الأول موقعا للجيش جنوب الفلوجة واستولوا على عربتين من طراز همفي ودمروا ثالثة حسبما قال مسؤولون محليون
ولوح مسلحون بالبنادق بجوار مركبة الجيش المدمرة
وقال مقاتل إن رجال العشائر في الفلوجة والرمادي ما زالوا يواصلون القتال بثبات
ورأى شاهد عيان مسلحين يحتجزون في العربتين أربعة أشخاص يرتدون زي الجيش العراقي
إلى ذلك أعلن قائد كبير في الجيش العراقي أن القوات العراقية قتلت أعدادا كبيرة من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» في أحياء مدينة الرمادي
وقال الفريق الركن رشيد فليح قائد عمليات الأنبار العسكرية إن القوات العسكرية «اتخذت إجراءات عديدة لتوفير الأمن للطريق الدولي السريع وتسهيل مرور السيارات»
وأضاف أن «القوات المسلحة تمكنت من قتل 20 إرهابيا وإحراق عديد من السيارات التي يستقلونها في منطقة البوفراج بعد تلقيهم لضربات مركزة من الطائرات المروحية والقصف المدفعي المركز»
وتابع «حاول الإرهابيون التمركز في مناطق مرتفعة لمنع تقدم الجيش وقوات الأمن غير أن القصف المركز وقتل العديد منهم أفقدهم صوابهم ما أدى إلى فرار من بقي منهم إلى مناطق أخرى لاسيما بعد تدمير سياراتهم وأسلحتهم، ونحن مستمرون بمطاردتهم لتطهير كامل مناطق محافظة الأنبار»