في الوقت الذي أغلق فيه «تويتر» حسابات العديد من مقاتلي تنظيم «داعش»، تحول أعضاء الجماعة الإرهابية إلى موقع «دياسبورا»، مرتكز الإعلام الاجتماعي غير المركزي لديهم.
وبدأ موقع تويتر الأربعاء الماضي تعليق الحسابات التي تتقاسم مقاطع الفيديو والصور ذات الصلة بحادثة ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي.
وكانت العديد من تلك الحسابات ترتبط بتنظيم داعش.
ومع تضييق موقع «تويتر» الخناق على المدونات والحسابات المريبة، فإن الخطوة التالية بالنسبة لعناصر التنظيم هي الانتقال إلى الشبكات مجهولة المصدر مثل موقع دياسبورا والذي تأسس في 2010 كرد فعل على سياسات الخصوصية لدى موقع فيس بوك.
وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة «التلجراف» البريطانية.