وجه وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل، بتطوير جائزة التربية والتعليم للتميز، لتشمل جميع فئات العمل التربوي «منسوبين وطلابا» وفق آلية تنطلق من وحدة المجتمع التربوي في المدرسة مرورا بمستويات التنظيم الإداري لوزارة التربية والتعليم من الجنسين، لتشمل (الطالب، المعلم، المرشد الطلابي، رائد النشاط، المدير، المشرف التربوي، الإداري، والمدير القيادي).
وستشمل الجائزة قيادات العمل التربوي والإداري «مديري التعليم، ومديري العموم بالوزارة، ومساعدي مديري التعليم، ومديري مكاتب التربية، ومديري الإدارات والموظفين الإداريين» اعتبارا من الدورة السادسة.
والتقى الفيصل نائبه لشؤون البنين الدكتور حمد آل الشيخ، ووكيل الوزارة للتعليم الدكتور عبدالرحمن البراك، واطلع على تقرير شامل حول تاريخ الجائزة والفئات التي تستهدفها ونتائجها منذ انطلاقتها قبل أربعة أعوام، والخطة التطويرية لها، فيما تستعد للدورة الخامسة في شهر محرم المقبل.
وكانت الجائزة بدأت بفئتين فقط هما مدير المدرسة والمعلم، ثم شملت المدرسة في العام الذي تلاه، وفي الدورة الثالثة استحدثت فئة المرشد الطلابي، ثم أضيفت فئة المشرف التربوي في الدورة الرابعة عام 1434هـ، وقفز عدد المتنافسين من 5042 متسابقا في أول أعوام الجائزة ليصل إلى 11 ألف متسابق ومتسابقة العام الماضي.
وتعتبر الجائزة في طليعة الجوائز التربوية على مستوى الوطن العربي، إذ بالرغم من عمرها القصير إلا أنها استطاعت أن تهيئ بيئة تنافسية صحية في الميدان التربوي، نظرا لقيمتها المعنوية العالية وعائدها المالي الكبير، حيث تقدمها وزارة التربية والتعليم من خلال التعاون مع الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية «جستن» وتستهدف التكريم اللائق لمنسوبيها وطلابها من الجنسين مقابل تميزهم وإبداعاتهم، وتشجيعهم لتحقيق المستوى الأمثل في الأداء التربوي والإداري والتفوق العلمي والإبداع وإبراز مكانتهم في عصر التميز ومجتمع المعرفة.