قتل 11 شخصا على الأقل بتفجير انتحاري استهدف مسجدا شرق بغداد على ما أفادت مصادر أمنية وطبية.
ووقع الاعتداء الذي أسفر أيضا عن إصابة 32 شخصا بجروح بعد ثلاثة أيام من هجوم على مسجد سني بشمال شرق العاصمة العراقية أوقع 70 قتيلا وأجج التوترات الطائفية كما أدى إلى وقوع صدامات بين السنة والشيعة.
ولم تتبين أي صلة حتى الآن بين الهجومين.
على الصعيد الميداني أحرزت قوات البشمركة الكردية تقدما في بلدة جلولاء في محافظة ديالي وأوشكت على محاصرتها من جميع الجهات، فيما صدت هجوما منسقا من ثلاثة محاور على بلدة طوزخورماتو ذات الغالبية التركمانية على بعد 200 كلم شمال بغداد.
وقال ضابط في البشمركة إن «قوات البشمركة تقدمت من أربعة محاور تجاه جلولاء وتشتبك حاليا مع إرهابيي داعش على الطرق المؤدية إلى البلدة».
وأضاف «أحكمنا السيطرة وبإسناد طيران الجيش على ثلاث قرى، وكذلك السيطرة على أحد الطرق الرئيسة الذي تستخدمه داعش للحصول على الإمدادات».
وتابع أن «القوات على الأرض تتقدم لكن ببطء بسبب زرع الطرق والمنازل والمعابر الواصلة إلى البلدة، لكننا شارفنا على محاصرة الجهاديين داخل جلولاء».
من جهة أخرى صدت البشمركة هجوما استهدف بلدة طوزخورماتو التي تقطنها غالبية من التركمان الشيعة، بحسب مسؤولين أكراد.
وقال ملا كريم شكور مسؤول تنظيمات منطقة حمرين للاتحاد الوطني الكردستاني، إن «عناصر تابعين لتنظيم داعش هاجموا فجرا قوات البشمركة في حدود قضاء الطوز من محوري ينكيجة وبسطاملي».
تفجير انتحاري يستهدف مسجدا شرق بغداد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
