قتلت القوات الأمنية ثمانية انتحاريين من داعش يرتدون أحزمة ناسفة بعد تسللهم إلى قاعدة عين الأسد القريبة من ناحية البغدادي بمحافظة الأنبار والتي يوجد بها عسكريون أمريكيون.
وأفاد مصدر أمني عراقي أمس أن «ثمانية انتحاريين من داعش تسللوا فجر أمس الأول إلى داخل قاعدة عين الأسد القريبة ما دفع القوات الأمنية إلى إطلاق النار عليهم وقتلهم وتفجير الأحزمة الناسفة دون وقوع خسائر في صفوف القوات العراقية أو الأمريكية الموجودة في القاعدة».
وأضاف أن معارك عنيفة مع تنظيم داعش الإرهابي تدور في محيط قاعدة عين الأسد فيما يواصل طيران التحالف الدولي والعراقي قصف مواقع المسلحين بالقرب من القاعدة.
وكان اللواء قاسم المحمدي، قائد عمليات الأنبار قال في وقت سابق إن القوات الأمنية تسيطر على ناحية البغدادي في الأنبار بشكل شبه كامل، وليس هناك خطر كبير لداعش على قاعدة عين الأسد القريبة منها.
وأضاف أن القاعدة «محصنة بالكامل وهناك سيطرة كاملة للقوات الأمنية عليها ولم يحدث فيها أي خرق أمني»، لافتا إلى أن التنظيم موجود على مسافة تقدر بأكثر من 2 كلم عن القاعدة، والقوات الأمنية تشتبك مع عناصر داعش هناك.
من جانبه قال ضابط عراقي كبير في عين الأسد إن 45 ضابطا ومنتسبا أمريكيا وصلوا مساء أمس الأول إلى القاعدة للمشاركة بتقديم الخطط والاستشارات العسكرية للقوات الأمنية ومقاتلي العشائر في مواجهة تنظيم داعش في مناطق غرب الرمادي، ليضافوا إلى مئات العسكريين الأمريكيين الموجودين في القاعدة منذ بضعة أشهر.
وتعد قاعدة عين الأسد أحد أهم القواعد العسكرية في العراق، واستخدمتها القوات الأمريكية عند احتلالهم العراق بعد 2003، ويوجد في هذه القاعدة مطار جوي ومراكز لتدريب المقاتلين من القوات الأمنية وأبناء العشائر الذين يواجهون تنظيم داعش حاليا.
مقتل انتحاريين تسللوا إلى قاعدة تضم أمريكيين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
