أكد وكيل وزارة النقل المهندس هذلول الهذلول أن التداخلات في ملكية الأراضي الممنوحة من قبل الأمانة تعيق تنفيذ وإكمال مشروع الدائري الثاني، مشيرا إلى أنه جرت مخاطبة الأمانة وإلى تاريخه لم تحل المشكلة، وتحفظ على الحديث حول مشروع الدائري الأوسط الذي ينتظر أن يشق منطقة شرق جدة إلى نصفين ويحولها إلى منطقة حيوية، وسبق الإعلان عنه منذ عامين ودار حديث وإشاعات حول إيقافه بسبب الميزانية الضخمة لتعويض الأراضي.
في حين علمت «مكة»، من أحد المسؤولين المرافقين لوكيل الوزارة في جولته التفقدية لمشاريع جدة، أنه شكلت لجنة من الأمانة والوزارة لحل هذه المشكلة الخاصة بالدائري الثاني الذي تقدر تكلفة مراحله الأربع بنحو 425 مليون ريال، على أن تكون هناك مراحل أخرى للتنفيذ وفق المناقصات.
وأوضح الهذلول أن طريق مكة المكرمة - جدة المباشر يبدأ من الدائري الثالث بمكة وصولا إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة وسيساهم بعد الانتهاء من تنفيذه في استيعاب الحركة المرورية وسيخدم قاصدي بيت الله في مواسم الحج والعمرة، مشيرا إلى أن مشروع تحويل طريق جدة - مكة القديم إلى طريق سريع مباشر سيخفف الحركة المرورية على الطريق السريع القائم حاليا.
وكان وكيل وزارة النقل للطرق تفقد عددا من المشروعات في جدة شملت مشروع توسعة وتحسين طريق جدة - مكة القديم، والأجزاء الجاري تنفيذها من الطريق الدائري بجدة ابتداء من طريق الملك فيصل وحتى طريق جدة / مكة السريع، كما تفقد طريق مكة / جدة المباشر الذي تقوم الوزارة بتنفيذه على مراحل والبالغ طوله الإجمالي 80 كلم، يرافقه وكيل الوزارة المساعد للشؤون الفنية المهندس عبدالغني الحربي.