تستضيف منظمة الصحة العالمية غدا، ولمدة ثلاثة أيام المؤتمر العالمي الأول حول الصحة والمناخ، بهدف مساعدة البلدان وتقديم حماية أفضل لصحة الإنسان من المخاطر المرتبطة بتغير المناخ.
ويطرح المؤتمر مجموعة من المقترحات الرئيسة للدول الأعضاء، لتحديد الاستجابة الصحية الدولية لتغير المناخ، وتجديد وتوجيه خطة عمل منظمة الصحة العالمية، مع تحديد المبادرات المحددة للصحة والمناخ.
وسيُطلع خبراء المنظمة الصحفيين على تلك المخاطر، والتأثيرات المناخية، ونوعية الهواء والماء، إضافة إلى مستويات إمدادات الغذاء وأمن المأوى، كما سيتم تسليط الضوء على الفوائد الصحية التي تمكن البلدان من خفض انبعاثات الملوثات المناخية.
ومن المتوقع أن يزداد الأمر سوءا مع تغير المناخ، ليخلف أمراض الإسهال وسوء التغذية والملاريا وحمى الضنك، وستكون المناطق التي تعاني من ضعف البنية التحتية الصحية أقل قدرة على التكيف من دون المساعدة للإعداد والاستجابة لتغير المناخ، إضافة إلى أن هذه التغيرات تؤثر بشكل غير متناسب على السكان الأكثر ضعفا كالفقراء والمحرومين والأطفال.