خيب فريق الفتح آمال وتطلعات محبيه وجماهير الأحساء بالبداية المتواضعة التي ظهر بها هذا الموسم والتي جاءت استمرارا للمستويات المتدنية التي كان عليها الموسم الماضي، بعد أن نجا من شبح الهبوط مع آخر جولات الموسم، واضعا بذلك أكثر من علامة استفهام على المستوى المبهر الذي ظهر به قبل موسمين حينما تمكن من تحقيق بطولة الدوري “زين” ثم ألحقها ببطولة كأس السوبر في نسختها الأولى.
ضربة حطين
جاءت الصدمة الأولى لأبناء الأحساء بعد خروج الفريق من بطولة كأس ولي العهد على يد فريق حطين أحد أندية دوري ركاء بهدفين مقابل هدف في افتتاحية لقاءات الفريق هذا الموسم ليدق ناقوس الخطر في نفوس جماهيره التي كانت تأمل أن يعوض الفريق هذا الموسم المستويات الهزيلة التي دمغت أداءه الموسم الماضي.
خسائر جميل
لكن إدارة الفتح وصفت خروج النموذجي من بطولة كأس ولي العهد بكبوة الجواد، باعتبارها المباراة الأولى بالنسبة له، بيد أن الهزائم توالت على الفريق في أول مباراتين له بدوري جميل، جاءت الأولى أمام الاتحاد بالجوهرة والثانية أمام ضيفه الشباب بهدفين بالأحساء بعد أن عجز عن تقديم أي مستوى يشفع له بمجاراة أندية دوري جميل التي أكملت جاهزيتها منذ وقت مبكر.
خذلان الأجانب
خذل الثنائي الأجنبي للفريق البرازيلي إيلتون خوزيه والكنغولي دوريس سالمو الفتحاويين ولم يقدما حتى الآن ما يشفع لهما بمواصلة المسيرة، وأحرجا إدارة عبدالعزيز العفالق التي جددت عقديهما بعد المستويات المتميزة التي ظهرا بها قبل موسمين إلا أنها توقفت فجأة، في حين لم يعوض الغاني إبراهيما تلك الانتكاسة للنجمين الكبيرين.
دفاعات مشروخة
أدركت إدارة الفتح مدى تواضع خط ظهر الفريق بعد أن أنهت عقد المدافع الصلب السنغالي كيمو سسيسوكو واستجابت لمطالب المدير الفني الحالي الجديد الإسباني ماكيدا بالتعاقد مع الأردني السوري أحمد ذيب وتنتظر دعم المحترف الآخر الذي لم يتمكن من المشاركة في لقاء الشباب لعدم جاهزيته.
تفريط إداري
فرطت الإدارة الفتحاوية بقيادة العفالق والمشرف على الفريق الأول أحمد الراشد في عدد من نجوم الفريق والذين كان آخرهم حسين المقهوي المنتقل للأهلي هذا الموسم ومن قبله ربيع السفياني، وكذلك عدنان فلاتة والحارس محمد شريفي والأردني شادي أبو هشهش الذين أسهموا في إنجازات النموذجي، في حين لم تستطع جلب لاعبين مميزين يسدون غياب تلك النجوم المغادرة مكتفية بالتعاقد مع المهاجم فيصل الجمعان مهاجم هجر السابق وهي الصفقة المحلية الوحيدة التي أبرمها نموذجي الأحساء.
الفيصلي طوق نجاة
ستكون مواجهة الفيصلي في الجولة الثالثة من دوري جميل ذات أهمية بالغة لأبناء الأحساء فإما أن تخرجهم من عنق الزجاجة أو تحشرهم إلى الداخل الذي يعني مؤشرا أوليا لهبوط الفريق والغرق في وحل الخسائر الواحدة تلو الأخرى التي ستهدد تماسك النموذجي في دوري جميل وتكرار نكسة الموسم الماضي بعد أن عانى الفريق مصاعب جمة كادت أن تؤدي به إلى ركاء لكنه نجا بأعجوبة، إذاً مواجهة الفيصلي بمثابة طوق النجاة للخروج من مقصلة الخسائر المتوالية، فهل تكون لأبناء حرمة كلمة الفصل في إغراق آخر أبطال زين؟ أم يوقف الفتح مسلسل الخسائر؟

