جددت أنباء قرب اعتماد توصيل التيار الكهربائي إلى المساكن التي لا يمتلك أصحابها صكوكا شرعية بها، آمال نحو 5 آلاف مواطن ممن امتلكوا منازلهم بوثائق ورقية قديمة، في منطقة الباحة والمحافظات التابعة لها، بالعودة إلى المنازل التي هجروها جراء حرمانها من الكهرباء منذ إنشائها في السنوات الماضية.
كثير من الأهالي أكدوا أن قرار مجلس الوزراء بتوصيل التيار الكهربائي إلى المنازل التي يملك أصحابها وثائق قديمة بها، جاء في الوقت الذي تخلت عنهم كافة الجهات بالمنطقة قائلين «سئمنا التعقيد وطول الإجراءات والمعاملات التي ما زالت تائهة بين الجهات».
فعلى مدى العشر السنوات الماضية وبحسب الأهالي، كان عدد من سكان منطقة الباحة المتضررين يطالبون بتوصيل خدمة التيار الكهربائي لمنازلهم الواقعة على أراض دون صكوك شرعية، وهي أملاك تملكوها بالعرف وتوارثوها من آبائهم وأجدادهم، وهذه الأراضي تقع بالقرب من أملاكهم ومنازلهم القديمة المثبتة بالوثائق القديمة «الحجج» وهو ما يثبت حقهم في تلك الأراضي.
ولم يخف عدد من أولئك المتضررين تخوفهم من تعقيدات وتأويلات بعض الجهات ذات العلاقة بهذا القرار والتي قد تشكل عائقا أمام تنفيذه، مطالبين بلجان محايدة للوقوف على هذه المعاناة وتنفيذ قرار مجلس الوزراء.
من جهة أوضح مصدر مسؤول بشركة كهرباء الباحة أن القرار جاء في الوقت المناسب إضافة إلى أنه يتوافق مع سياسة وخطط الشركة في تقديم الخدمة لكل مواطن في أي مكان يرغب به، مشيرا إلى أن الشركة لم ولن تكون عائقا في تقديم هذه الخدمة، مؤكدا تمسك الشركة بتنفيذ القرار الذي يشترط بتوصيل الخدمة الكهربائية لمنازل الموطنين الذين ليس لديهم ملكية، وهذا يتوقف على إحضارهم خطاب معتمد من البلدية التابع لها مقدم الطلب وذلك التزاما من الشركة بما جاء في قرار مجلس الوزراء الموقر رقم 115 بتاريخ 1424/5/7، موضحا أن معظم الأراضي التي بالقرى متوارثة منذ مئات السنين ولا يوجد عليها منازع لا من الدولة ولا من المواطنين، وليس عليها أمر إزالة.
توصيل الكهرباء يجدد الآمال بالعودة إلى منازل مهجورة بالباحة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
