أبدى مدير برنامج إثراء المعرفة عمر بدر لـ»مكة» ترحيبه بالاقتراحات لتحسين مستوى البرنامج بما فيها إقامته خارج السعودية، مؤكدا على وصوله للهدف المطلوب في الرياض، والذي استهدف نصف مليون زائر، منذ بدايته ثالث أيام عيد الفطر واستمراره إلى يوم الخميس المقبل 28 أغسطس.

 

مجتمع المعرفة

وعن أهم الأسس التي يقوم عليها البرنامج بأنشطته المختلفة يقول «يتماشى البرنامج مع الخطة الوطنية للتحول الكامل نحو المجتمع المعرفي، وهو أمر يتطلب رفع المستوى العلمي ليكون سندا لمهارات التفكير والحس الإبداعي لدى الجيل الجديد، وقد اعتمدنا على فكرة التعليم بالترفيه لتحقيق هذا الهدف، من خلال أكثر من 250 ورشة عمل تقام يوميا في البرنامج وتشمل المجالات الفنية والتقنية والابتكارية وغيرها»

 

استثمار المواهب

يتبنى إثراء المعرفة برنامجا لاستثمار الزوار من خلال استهداف الموهوبين منهم.
ويوضح بدر ذلك بقوله «هناك برنامج متكامل لاكتشاف الموهوبين المشاركين في الأنشطة المختلفة، ويقوم عليه مسؤولون وخبراء يبحثون عن هذه المواهب المميزة لإيجاد أفضل الطرق لرعايتها وضمان استمراريتها وتطورها، ويندرج ذلك في اتجاه البرنامج نحو استثمار الزوار ومساعدتهم للتعرف على قدراتهم واهتماماتهم».
يضيف بدر عن المخرجات التي يقدمها البرنامج «500 منظم ومنظمة ساهموا في الإدارة على أرض الواقع، اكتسبوا مهارة وخبرة في التعامل والتواصل مع الجمهور والعلاقات العامة وإدارة الحشود، وقدمت لهم التجربة الخبرة العملية في هذا المجال».

 

إثراء المعرفة في الخارج

يرد بدر على الانتقادات التي وجهت للبرنامج حول استهدافه لفئات محددة دون أخرى، ويوضح «وضعنا في الاعتبار جميع الفئات السنية، بالإضافة إلى الجوانب المعرفية المتنوعة، فهناك فعاليات ملائمة لكل فرد من أفراد الأسرة وأركان للصغار والكبار في مختلف الأقسام».
اقترح بعض زوار البرنامج إقامته خارج السعودية، في طريقة لتمثيل صورة حضارية عنها وعن مجتمعها المعرفي، ويضيف بدر : «تدرس إدارة الشركة كل الاقتراحات، وتعمل عليها حسب ما يتماشى مع الرؤية والاستراتيجية لها، نحن نبحث دائما عن مجتمعات متحولة إلى النموذج المعرفي أينما كانت، ونتمنى أن نحقق هذه الرسالة».